*من القلب إلى القلب* (بشرى خير للسودان استعادة موارد الوطن تبدأ).

*إلى أهل السودان الكرام في* الداخل والمهجر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
*تابعنا* ببالغ الأمل ما تردد في وسائل الإعلام عن تمكن السلطات من إلقاء القبض على أحد كبار المشرفين على عمليات تهريب الذهب المرتبطة بالمليشيا بعد رحلة هروب طويلة وانتهت بتوقيفه في كوستي ونقله لبورتسودان.
*إن صح هذا الخبر فهو* بشرى خير كبيرة للسودان وللمواطن البسيط لأن استعادة السيطرة على موارد الذهب تعني قطع شريان أساسي من شرايين تمويل الحرب وتعني أن موارد بلادنا من ذهب وبترول وزراعة سترجع شيئا فشيئا لخزنة الدولة لتنعكس على الجنيه وعلى الأسعار وعلى معيشة الناس.نعلم أن الضائقة المعيشية التي نعيشها ثقيلة على كل بيت سوداني
ونعلم أن الصبر قد طال والمرضى تعبوا والطلاب عانوا والأسر ضاق بها الحال..لكن كل بداية فرج تبدأ بخطوة وخطوة استرداد مواردنا من يد العابثين هي خطوة في طريق نهاية المعاناة..نحن شعب صابر وصامد وعظيم بموارده وبأبنائه ونثق أن القادم أفضل بإذن الله إذا توحدت الإرادة الوطنية وطبق القانون بعدالة وحزم وإذا عادت كل مؤسسات الدولة للعمل بقوة لحماية المال العام ومكافحة الفساد وإصلاح الإدارة.. تفاءلوا يا أهلنا فالوطن يستحق منا الأمل والعمل والصبر.والله لا يضيع حق وراءه مطالب ولا يضيع جهد شعب صابر على وطنه.نسأل الله أن يجعل هذا الخبر بداية لخير كبير يعم السودان كله..وأن يرد إلينا أمننا واستقرارنا وعافية معيشتنا عاجلا غير آجل.
*محمدطه محمد عبدالله*









