
ما كان لى أن أحدث الناس عن المستشار وكما يحلو لنا(جنرال كايا)، حتى لا أفسد ما خطه قلم أستاذى الأريب الحسين أبوجنة، ولكن معروف فى ارثنا الاجتماعى الشعبى الثقافى فى دارفور يقول المثل( من حضر السوق يساوق). بجانب ثدى امه الذى أرضه رضعات مشبعات حتى يراه الناس مقارنة مع أترابه موفور الصحة والعافية شرب وابترد جنرال كايا من وادى كايا الذى يروى غابات ووديان شطاية ومنها يتدفق بفروع مختلفة ليغذى وادى برلى فى نيالا البحير، ومن ذات الوادى يشرب اهل الكلكة برافد يغذى وادى ام بربتة فى تلس، وخضارى وقرقش وتلك البطاح والبواط فى ديار الكلكة. من بين سرابات قصب السكر الذى تشتهر به شطاية وشجيرات المانجو والليمون نشأ وترعرع الفاضل كايا من الطبيعة الحانية والمياه المتدفقة وارث سلطنة الفور تشكل المزاج العام لجنرال كايا، عرفته اخ حلو المعشر أخو أخوان غير معطون بداء القبيلة العضال رايق المزاج هاش باش بارا باهل بيته وأبناء دارفور والسودان يتفانى خدمة فى ابناء ولايته جنوب دارفور، لا تاخذه فى الحق لومة لائم، يعرف متى يقول نعم ومتى يقول لا.. بحزم منذ أن كنا فى منظمة الشهيد، والعمل التنظمى والحزبى السياسى، وعندما قرر يحمل السلاح بالذى يؤمن به خرج من نيالا وشطاية مستل سيفه ولكأنه يردد مقولة سبدنا عمر بن الخطاب( من أراد أن ييتم ولده، ويرمل زوجته وتثكله أمه فاليلحقنى وراء الوادى). حارب الأبنوسى بشجاعة ثم عاد لحضن الوطن بشجاعة وما أن عاد نيالا اصبح بيته فى تكساس غرب السوق الشعبى واحدة من المزارات لشباب نيالا ومجلس أنس للثوار فكان سببا فى عودة الكثير ممن حملوا السلاح، وقف مواقف صلبة وهو وقتها تم استيعابة ضابطا عظيما فى الشرطة الموحدة ولكنه تخلى عن الرتبة فى سبيل أن يقول كلمة الحق بعيد عن قيود التراتيبية العسكرية. وحين قامت حرب 15/أبريل2023م، جلس فى امتحان الوطنية والقبلية والجهوية، فنجح فى امتحان الوطنية بامتياز وسجل رسوب فى الميل للقبيلة والجهة على حساب الوطن فاختار منذ الطلقة الاولى صف الوطن، فى وقت سقط فى امتحان الوطنية الكبار الذين كانوا قد شغلوا اعلى مراتب السلم التنظيمى والحزبى فى مؤسساتهم الحزبية ومنهم من كان يوما نائبا للرئيس، واخرون مستشارون له وبعضهم ولاة ولايات لكنهم جميعا سقطوا فى امتحان الوطنية وركز الفاضل كايا. سعادة عضو مجلس السيادة(صلاح رصاص)
هل تسمعنى؟ المستشار الفاضل كايا أيقونة الشباب الثورى ممثل شباب السودان وولاية جنوب دارفور استوصى به خيرا فهو الان به نجدد لك الولاء وبه ومعكم نتقدم المسيرة فى ملحمة الكرامة الوطنية فان اقتديت به تهتدى والسلام. alnourgabir@gmail.com



