من القلب إلى القلب* (من يمثل السودان حقاً؟).

في كل مرة يحقق فيها الجيش السوداني تقدما نسمع دعوات عاجلة لوقف الحرب وتدويل القضية ومخاطبة العالم أما عندما تقتحم مليشيات الدعم السريع المدن وتقتل المواطنين وتدفنهم أحياء كما حدث في الفاشر فلا نسمع صوتا ولا نرى إدانة هذا التناقض يجعلنا نسأل سؤالا مباشرا من الذي يقف مع السودان وشعبه ومن الذي يخدم أجندة خارجية لا علاقة لها بمعاناة الناس الوطنية لا تتجزأ والسلام لا يتحقق بالصمت عن القتل ولا بالمطالبة بوقف النار في اتجاه واحد فقط السودان يحتاج موقفًا واضحا يقف مع الحق ومع الوطن ومع كل الضحايا دون استثناء.
*الصمت المريب والكيل بمكيالين*
سؤالنا اليوم لكل من يطالب بوقف الحرب عند كل انتصار للجيش السوداني لماذا ترتفع أصواتكم وتخاطبون العالم وتتحدثون عن الانتهاكات عندما يتقدم الجيش بينما تخيمون في صمت كامل عندما ترتكب مليشيات الدعم السريع المجازر وتدفن المواطنين أحياء في مدن مثل الفاشر هذا الصمت المريب وهذا الكيل بمكيالين يثبت أن القضية ليست قضية وطن ولا مواطن بل انقياد واضح لأجندة خارجية تسعى لتفكيك السودان وكسر إرادته إذا كنتم صادقين في دعواتكم للسلام فليكن موقفكم واحدا من كل الدماء وإذا كان همكم السودان فقفوا مع جيشه وشعبه لا مع من يسعى لخرابه
*أين الوطنية عند دعاة التفاوض؟*
نكتب اليوم لا لاستفزاز أحد بل لنسأل سؤالا واضحا لماذا في كل مرة يحقق الجيش السوداني تقدما على مليشيات الدعم السريع نرى أصواتا تعلو بالمطالبة بوقف الحرب والتحدث عن انتهاكات وتدويل القضية ومخاطبة برلمانات العالم بينما في المقابل نسود الصمت التام عندما تقتحم نفس المليشيات مدنا مثل الفاشر وتقتل وتدفن الأبرياء أحياء هذا التناقض يؤكد أن الأمر لا يتعلق بالمواطن ولا بالوطن بل بانقياد واضح لأجندة خارجية هدفها كسر السودان وتفكيك جيشه إذا كان الهدف هو التفاوض للعودة للحكم فليكن ذلك واضحا وإذا كان الانتماء للسودان حقيقيا فليكن الموقف واحدا مع كل الضحايا وفي كل الظروف الوطن لا يحتمل المتاجرة به ولا يحتمل أصواتا تقف مع الخراب ضد البناء.
*محمدطه محمد عبدالله*







