راي

السقوط..! صحافتنا العريقة تهوى من سلطتها الرابعة الى القاع وتتفكك تحت الكعوب العالية.

الاستاذ/ السر الخزين

شهدت الصحافة السودانية في القرن الماضي بروز أسماء لامعة أسست قواعد المهنة وساهمت في تشكيل الوعي السياسي والثقافي والوطني بقيادة فرسانها
* محجوب محمد صالح عميد الصحافة السودانية وهو أحد مؤسسي صحيفة الأيام العريقة عام 1953م اشتهر بعموده التحليلي أصوات وأصداء.
* بشير محمد سعيد:
من أبرز أعمدة الصحافة السودانية وشخصية قيادية بارزة أسس مع زملائه صحيفة الأيام ولعب دورا محوريا في تطوير مسيرة الصحافة.
* الاستاذ فضل بشير رئيس تحرير السودان الجديد.
* اسماعيل العتباني مؤسس الرأي العام ورئيس تحريرها.
* حسين شريف:
أول صحفي سوداني يتولى منصب رئيس تحرير وهو صاحب العبارة التاريخية الشهيرة شعب بلا صحيفة قلب بلا لسان.
* محجوب عثمان:
صحفي ومفكر شارك في تأسيس صحيفة الأيام ولعب دورا كبيرا في إثراء العمل الصحفي والسياسي.
* سيد أحمد خليفة:
مؤسس صحيفة الوطن ورئيس تحريرها عرف بمهنيته العالية وتقاريره الاستقصائية الميدانية.
* آمال عباس:
من الرائدات البارزات في الصحافة السودانية وواحدة من أوائل النساء اللواتي اقتحمن مجال
القيادة
والتحرير.
* الصحفي
الطيب صالح
عرف كأديب عالمي إلا أنه بدأ مسيرته صحفيا وكتب مقالات شكلت علامة فارقة في الصحافة الثقافية السودانية.
* ومن كتاب الرأى والمقالات والأعمدة محمد سعيد محمد الحسن وابو آمنة حامد وكمال شداد وعمر عبد التام والفاتح التجاني وصديق مدثر والتجاني حاج موسى
ومحجوب طه ومنصور خالد وحسين محمد شريف وفضل الله محمد والفاتح التجاني ورحمي محمد سليمان وحسن ساتي وإبن البان ومنصور خالد وشريف طمبل وخالد الكد وادريس حسن.
الآن للأسف برزن أشباه صحفيات إنفلتن من هيمنة الرجل تسللن من الأبواب الخلفية وبنظرة عابرة في عناوين الصحف الراهنة ثبت أن أخطر القضايا والمشاكل التي يعاني منها المجتمع كتبت بأقلام نسائية منتحلة صفة الصحافة دون تخويل وبلا اسس او قواعد واحترافها مهنيا بشهادة قيد الصحفيين.
* سابقا كانت الصحافة تنمو وتزدهر بأقلام رائدات المهنة ومنهن آمال عباس وآمنة بنت وهب وآمال سراج.
هذا بجانب المتعاونين في اليوميات والأعمدة والتحقيقات الصحفية الذين لا يتسع المجال لذكرهم ولكن تبق سيرتهم باقية في الوجدان.
واخيرا وليس آخرا لا نملك سوى ان نصف صحافتنا اليوم بالإنزلاق والسقوط من سلطتها الرابعة لتتفكك تحت الكعوب العالية.
* الصور بشير محمد سعيد والطيب صالح وآمال عباس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى