راي

شركة تاركو.. إنجازٍ فوق العادة، يعكس الإرادة الصلبة والرؤية الحكيمة

،

بقلم/مي الامين
تشهد ساحة النقل الجوي حراك بهمة عالية لراحة المواطن السوداني وايضا الملاحظ الرضاء التام والاستجابة السريعة علي مستوى ولايات السودان المختلفة لتفاعلها واختيارها لشركة تاركو سواء كانت الجوية ابو البحرية وخلقت هذه الاستجابة قبولا وارتياح منقطع النظير وادخال الطمأنينة في نفوس المسافرين… لمست ذلك اثناء رحلتي عبر طيران تاركو من بورسودان الى المملكة العربية السعودية في غضون الايام الماضية وذلك الارتياح من المسافرين جاء نتاج الخدمات التي تقدمها شركة تاركو للطيران وسهولة الاجراء والاسعار التي لا تمت للربحية بصلة مقارنة بشركات الطيران الاخرى هذا ليس بتحيز او تسويق لتاركو ولكن والشهادة لله هذا مالمسته في رحلتي عبر هذه الشركة العريقة فإدارة الشركة والاصطاف حادبون على تقديم خدمات راقية وبطريقة سلسة تليق بالمواطن السوداني ونقله الى الخارج وهذا ديدن شركة تاركو سيما وان للشركة في الجوانب الانسانية مواقف لا تخفى على العيان من مسؤولية مجتمعية للمرضي وكبار السن ونقلهم الى دول الجوار مجاني مما يوضح مسؤولية ووطنية القائمون على امرها بقيادة الاستاذ سعد بابكر
وماتم من انجاز للشركة في فترة الحرب اسكت كل الافواه المنتقدة مما يؤكد حرص واضمار حب الوطن لمالك تلك الشركة.. فقد اسهمت اسهاما لا يخفى على الراىي في نقل المسافرين السودانيين للخارج بجودة عالية وتقديم خدمات ممتازة ان لم نقل فوق الممتازة وفي ظرف استثنائي ومرحلة معقدة ضاغطة مما يؤكد اللحمة الوطنية للقائمين على امرها فقد استطاعت الشركة توفير طائرات مهيئة وخدمات جليلة يقوم بها المضيفون بتفان ونكران ذات وتعامل راقي داخل الطائرة بالاضافة للنقل البحري فقد دشنت الباخرة الجابرة وقبلها الملكة ريناس ايضا لنفس الخدمات للتسهيل للمسافر السوداني وتقديم الوسيلتين كل ما يجعل المسافر في قمة الراحة وهو داخلها من اجلاس مريح ووجبات مشبعة وتنظيم مقنن ويجسّد هذا الإنجاز نهج مدير الشركة القائم على العمل الميداني، واتخاذ القرار الجريء، وتحويل الخطط والرؤى إلى واقع ملموس، مؤكِّدًا أن خدمة المواطن تحتل صدارة أولويات شركة تاركو..
إن ما تحقق في شركة تاركو للطيران ليس إلا بداية لمسارٍ إصلاحي واسع، تقوده قيادة شركة تاركو بعزمٍ لا يلين، بهدف تحسين جودة الخدمات وتقنينها للمواطنين، ورفع جاهزية الشركة لمواجهة الطوارئ والتحديات
وتتوالى البشريات تباعًا بإذن الله

فالنرفع القبعات احتراما للناقل الجوي والبحري شركة تاركو.. ولله درك ياوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى