راي

إنجازٍ غير مسبوق لشركة بسام شيبينغ، يعكس الإرادة الصلبة والرؤية الحكيمة، والنزعة الانسانية

كتبت /مي الامين

حينما تدار ملفات النقل البحري بعقلية جودة الخدمة والكفاءة لا بمنطق الاقصاء.. فنجد ان شركة (بسام شيبينغ) قد حولت الوجع الى اصرار لا يهدأ باختيارها العبارة (عمان) التي هي ضمن اسطولها لانقاذ عدد مقدر من المسافرين من الموت المحقق وهم بداخل العبارة جود اكسبريس. حينما قامت الجهات المختصة المتابعة
الى تسيير رحلة إضافية خاصة عبر الباخرة (عمان) لنقل أكثر من 700 راكب سوداني من بينهم اطفال ونساء وكبار سن من ميناء جدة الى ميناء سواكن ونقلهم حفاظًا على سلامتهم، وانقاذ الموقف.

وذلك ان دل انما يدل على ان (بسام شيبينغ) شركة غير ربحية ويهمها نقل والمواطن السوداني في راحة وامان فنجد ان كادر العبارة (عمان)لم يتوان في انقاذ المواطنين ونقلهم من العبارة
(الجودي اكسبريس) المتحركة من ميناء جدة الاسلامي الى ميناء سواكن بعد تعرضها إلى عطل فني أثناء الرحلة البحرية يوم 19 مايو وقضت لأكثر من 12 ساعة وهي ترسو في الميناء وبداخلها الركاب ظنا منهم انها في عرض البحر  بيد انها لم تتحرك قيد انملة من الميناء بسبب عطل فني بها  فما كان من شركة  بسام شيبينغ الا وان قامت بنقل هذا العدد الكبير من الركاب بواسطة العبارة عمان وذلك لاحساسها  بالمسؤولية وتوفير التغطية التأمينية للحد من المخاطر وحماية المسافرين
​وابدي المسافرون على متنها الذين انقذوا من الخطر المحدق بهم الى الباخرة المنقذة (عمان) عن ارتياحهم وسعادتهم بعد اصابتهم بالهلع واحساسهم بالضياع والمصير المجهول الذي كان ينتظرهم  بالبحر اذا ابحرت بهم  العبارة (الجودي اكسبريس) وهي ليست مجهزة لنقلهم وبها اعطال.. سيما وانهم كانوا يتأهبون للقاء زويهم وقضاء ايام العيد معهم في جو مفعم بالفرحة فكانت  العبارة (عمان) هي المنقذ لحياتهم وقالوا ان التفاني في انقاذهم من قبل شركة( بسام شيبينغ) قد  اسهم في ادخال الطمأنينة في نفوسهم وقد خففت التوتر وعناء السفر

وبذلك تم تأجيل رحلة باخرة( الجودي اكسبريس) المزمع قيامها يوم 22 مايو إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك، إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة والتأكد من الجاهزية الفنية

هذه الواقعة اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان شركة (بسام شيبينغ) ممثلة فى العبارة (عمان) أثبتت بأنها دوما جاهزة .. سيما ومن خلال متابعتنا في الاعوام السابقة قد اسهمت فى إعادة العالقين فى موسم حج 1445فى العام 2023 فقد أنقذت هذا الموسم بادارتها الرشيدة فهي لا تزاود بارواح المسافرين عبرها وهمها الاول والاخير كان العمل بروح الوطنية الخالصة للعودة الطوعية.. هذه نقاط بيضاء بملف العبارة(عمان) فمن الاولى اعادتها الى الخدمة بصورة طبيعية بعد ان وقع عليها الظلم والافتراء من قبل بعض المغرضين في موسم حج هذا العام.. وذلك يتجسد في اثبات جدارتها في هذه الواقعة (الافعال ابلغ من الاقوال) ومن هنا نرفع الصوت عاليا بان ايها المسؤولون اعيدوا النظر في رجوع  العبارة(عمان) الى وضعها الطبيعى مع العبارات الأخرى
وان اعطوها حظها في نقل المسافرين بحرا وذلك بعد ان اثبتت جاهزيتها وبجدارة والاستجابة لهذا النداء يعد  سلوك حضاري ينبغي احترامه والاشادة به وتقديره والتشجيع على انتهاجه..

ويجب محاسبة كل من تسبب في اعطال العبارة (جودي اكبريس) وغفل عن مراجعة أعمال الصيانة والتأكد الكامل من الجاهزية الفنية للباخرة قبل استئناف رحلاتها البحرية.مما عرض الاف المسافرين الى خطر كارثي.. ولله درك ياوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى