*من القلب إلى القلب* (رسالة مفتوحة إلى السيد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي) الموقر

*أرفع* إليكم ما يدور في الشارع السوداني اليوم حول الأوضاع الاقتصادية.
*السيد الوزير*
يقول المواطن لقد مضى أكثر من عامان ونحن نسمع عن الإصلاحات والعدالة ورد الحقوق لكن الواقع يقول إن الجنيه يتراجع والدولار يرتفع والمعاناة تزيد وكان الأمل أن تأتي قرارات حاسمة تطال مفاصل الأزمة الاقتصادية.لكن القرار الأبرز الذي وصل للناس كان إعفاء وكيل وزارة الشباب والرياضة فصار السؤال على كل لسان هل رحيل وكيل الرياضة كفيل بإعادة تعافي الجنيه السوداني.
*السيد الوزير الرقم الذي* يوجع إنتاج السودان من الذهب للعام *٢٠٢٥م* بلغ *٧٠* طنا المصدر رسميا عبر بنك السودان *١٤* طنا فقط المفقود *٥٦* طنا بقيمة تتجاوز *٧* مليار دولار هذا الفارق وحده كفيل بسد حاجة الدواء والقمح والوقود ورفع احتياطي البنك المركزي *فأين* ذهب الذهب ومن يهرب ومن يحمي المهربين.
*السيد الوزير*
الشعب لا يريد خطابا عاطفيا عن العدالة والسلام فقط..الشعب يريد فعلا اقتصاديا ملموسا يريد وقف تهريب الذهب فورا سيطرة على سوق الدولار محاسبة كبار المضاربين. خطة واضحة لاسترداد الموارد. *إن* ثقة المواطن بالدولة تبدأ من الجنيه في جيبه ومن سعر الرغيف في السوق فإذا انهار الاقتصاد انهار كل شيء.نسأل الله أن يوفقكم لاتخاذ القرار الشجاع الذي يعيد للجنيه عافيته وللدولة هيبتها
*حفظ* الله السودان وأهله.الله أكبر والعزة للسودان. *محمدطه محمد عبدالله*









