راي

من القلب إلى القلب* (إلى السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان).

(تطبيق القانون السبيل الوحيد للمخرج من الأزمات)
*احترام الدولة وهيبتها لا* يتحقق بالكلام والشعارات وحدها بل يتحقق بتطبيق القانون واحترام مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية المواطن وصيانة كرامته والحفاظ على أمن الوطن واستقراره. رغم الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يمر بها السودان فإن الشعب ما زال ينتظر قرارات حاسمة تثبت وجود الدولة وتزيد الثقة ِفي مؤسساتها وتؤكد أن القانون يسري على الجميع وأن أمن الوطن ومقدراته أمر لا يمكن التهاون فيه لذلك نرجو تفعيل قانون جهاز الأمن والمخابرات الوطني وتمكين الجهاز من القيام بوابه الوطني حسب الصلاحيات الممنوحة له بالقانون ليقوم بحماية الأمن القومي والتصدي لأي تهديد يستهدف الدولة أو المواطن مع الالتزام الكامل بالقانون واحترام حقوق الناس وحياتهم..قوة الدولة الحقيقية ليست في إلغاء القانون بل في تطبيقه بحزم وعدل وأن تعمل مؤسسات الدولة بكامل طاقتها دون تعطيل أو ضعف لأن الأمن هو الأساس الذي تبنى عليه الدولة ولا يوجد استقرار من غير أمن ولا تقدم من غير استقرار نحن نؤمن بأن السودان بلد غني بموارده وشعبه العظيم ونثق أن قيادته قادرة على إعادة هيبة الدولة وحماية كرامة المواطن والدفاع عن الوطن ضد أي خطر داخلي أو خارجي..نأمل منكم الاهتمام بهذا الطلب الوطني واتخاذ الخطوات المطلوبة التي تعيد للدولة هيبتها وتثبت أن القانون هو المرجع والضامن لأمن واستقرار الجميع.
*نقطتين وسطر جديد*
“أرفع” إليكم هذه الرسالة وأنا أتابع بقلق بالغ تدهور قيمة الجنيه السوداني وتفاقم معاناة المواطن.لقد أصبح انهيار الجنيه أمام الدولار وبقية العملات عبئا يوميا على المواطن البسيط..الأسعار في ارتفاع مستمر والراتب الشهري لم يعد يكفي لشراء أبسط الاحتياجات المريض يعاني من غلاء الدواء ونقصه في المستشفيات والطالب يعاني من تكاليف التعليم والمواصلات وانقطاع الكهرباء ونقص المياه زاد الضغط على الأسر.
“أسباب هذا التدهور” متعددة ومعروفة للرأي العام.. سوء الإدارة في بعض المؤسسات وغياب التخطيط الاستراتيجي الواضح ساهم في تفاقم الأزمة انتشار مظاهر الفساد في مفاصل الدولة أدى إلى تسرب الموارد وضعف الرقابة على المال العام كل ذلك انعكس مباشرة على العلاج والدواء والخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن يوميا.*اطلعت* على المؤتمر الصحفي للغرفة القومية لمستوردي المواد البترولية ببورتسودان حيث أوضحت الغرفة أن سعر برميل البترول ارتفع من ستة وثمانين دولارا إلى مائة وستة وثمانين دولارا خلال شهرين بنسبة زيادة بلغت مائة وعشرين في المائة بسبب توتر الأوضاع في مضيق هرمز في فبراير ٢٠٢٦م وأكدت الغرفة أن الأزمة عالمية في أصلها لكنها محلية في إدارتها..كما تم تداول تقارير إعلامية تتحدث عن وجود عجز في احتياطي الذهب يقدر بستة وخمسين طن من حقنا كمواطنين أن نتساءل باحترام أين ذهب هذا العجز في الذهب وما أثره على احتياطي الدولة وعلى قوة الجنيه وعلى قدرة الحكومة على مواجهة الضغط على العملة ياسعادة الفريق من حقنا أن نسأل أين الخطط الاقتصادية الواضحة والعملية لمعالجة سوء الإدارة وغياب التخطيط أين الإجراءات لمكافحة مظاهر الفساد وحماية المال العام واستعادة الموارد المفقودة..أين الحلول لحماية الجنيه من المضاربة وضمان انعكاس موارد السودان من ذهب وبترول وزراعة وثروة حيوانية على استقرار العملة وتحسين العلاج والخدمات ومعيشة المواطن..نعلم صعوبة المرحلة والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لكن المواطن ينتظر إصلاحا إداريا حقيقيا وتخطيطا واضحا ومكافحة جادة للفساد يلمس أثرها في السوق وفي المستشفى وفي البيت.. المواطن لا يطلب المستحيل يطلب إدارة رشيدة وتخطيطا سليما
يطلب مكافحة للفساد وحماية للمال العام يطلب استقرار الأسعار وعملة وطنية قوية
يطلب أمنا وأمانا وكهرباء وموية ودواء وتعليما أبنائه يطلب معيشة كريمة في وطن صالح للعيش.
نأمل منكم النظر بعين الاعتبار لحال المواطن واتخاذ إجراءات عاجلة وشفافة تعالج أسباب الأزمة وتجيب على تساؤلات الرأي العام.
*تخريمه*
(المسيرات) تضرب في كل الاتجاهات والخراب يزيد والمواطن يدفع الثمن والأرواح تزهق والبيوت تتدمر والحكومة كل مرة تكتفي بالشجب والإدانة والبيانات ونفس الكلام يتكرر إلى متى سيظل الحال هكذا إلى متى يظل المواطن ينتظر الحماية والفعل لا القول إلى متى تنتهي هذه المعاناة
الناس دايرة أمن وأمان يحفظ الأرواح ويصون الديار دايرة قرارات تحمي وتوقف النزيف ما بيانات تتكرر..الوطن يتألم والمواطن يسأل متى نعيش بسلام.
*تخريمه*
(رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس بخصوص الوضع المعيشي).
*هل* يتابع سيادتكم ما ينشره المواطنون في مواقع التواصل هل يصل صوت الناس وهموم الشارع إلى مكتبكم بخصوص أداء الحكومة الذي لم يقدم حتى الآن حلول ملموسة لأزمات المواطن اليومية الوضع المعيشي صعب جدا والأسعار مرتفعة وتشكل ضغط كبير على الأسر والمواطن يجد صعوبة في الحصول على الدواء من المستشفيات والشراء من الأسواق والسحب من المصارف الدولار في ارتفاع مستمر والأسعار تتغير يوميا الرغيفة أصبحت مكلفة واللحوم بعيدة عن كثير من الناس الكهرباء تقطع بشكل متكرر والمياه لا تصل بانتظام إلى المنازل بينما المواطن لا يسمع من الحكومة إلا التصريحات والوعود.
*السادة الوزراء* يتحدثون عن الخطط وإعادة الإعمار وتحسين المعيشة لكن حديثهم لا يلامس واقع البيوت والأسواق والمستشفيات والصفوف الطويلة التي يعيشها المواطن كل يوم وكأنهم لا يشعرون بحجم التحدي ولا يرون حجم المعاناة التي يمر بها الناس
والملاحظ أن عدد من وزراء حكومة سيادتكم يكثرون من السفر والتنقل بين العواصم والمطارات بينما البلد تحتاج إلى وجودهم ومتابعتهم المباشرة لمشاكل المواطن ومعالجتها من الداخل.
*يا دكتور كامل* المواطن لا يطلب إلا الأساسيات دواء متوفر في الصيدلية ومياه منتظمة في الماسورة وكهرباء مستقرة ورغيفة في متناول اليد المواطن يسأل هل وصل صوته هل وجد من يسمعه.
*محمدطه محمد عبدالله*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى