راي

*من القلب إلى القلب* (مذكرة مواطن للمطالبة بحسم معركة الكرامة وحماية المدنيين).

*مقدمة*
لسعادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة:
*تحية طيبة وبعد:*
أتقدم لسعادتكم بهذه المذكرة كمواطن سوداني من أهل الشهداء وأرى أن استمرار معاناة المواطن في دارفور وكردفان بسبب استهداف المدن والبنية التحتية بالمسيرات يستوجب مراجعة عاجلة للاستراتيجية العسكرية وفق الدستور والقانون لذلك أطالب.
*١/* بإعادة تقييم خطة العمليات في دارفور وكردفان بما يضمن حماية المدن والقرى قبل موسم الخريف وحسم مصادر إطلاق المسيرات.
*٢/* رفع أي قيود إدارية أو ضغوط خارجية تعيق القوات المسلحة من أداء واجبها الدستوري كاملاً في بسط الأمن والدفاع عن الأرض والعرض.
*٣/* توجيه موارد الدولة كاملة لتسليح الجيش وتأمين المواطن بدل استغلالها في غير وجهه.
*٤/* تشكيل لجنة تحقيق عسكرية قضائية مستقلة لمساءلة أي تقصير إداري أو ميداني أدى لاستمرار نزيف الدم وتوسع دائرة التدمير.
*ه/* إعلان خطة واضحة لعودة النازحين إلى قراهم طوعياً مع تأمينها وتوفير الخدمات. *٦/* تفعيل دور حكومة إقليم دارفور والقوات النظامية التابعة لها في الدفاع عن الإقليم تحت القيادة العليا للقوات المسلحة.
*٧/* سن تشريع ينظم مشاركة شباب دارفور القادرين في حماية مناطقهم ضمن القوات النظامية الرسمية بديلاً عن بقائهم في معسكرات النزوح. *٨/* تشديد الرقابة على المنافذ والمعابر في ولاية جنوب دارفور ومراجعة حركة صادر الذهب والمواشي والصمغ العربي لضمان عائدها للخزينة العامة.
*٩/* رفع القيود الإدارية عن القوات المسلحة في نيالا والفاشر والأبيض وتمكينها من تنفيذ مهامها كاملة لحسم التهديدات وفك الحصار عن المدن وحماية المواطن. *١٠/* فتح تحقيق عاجل في أسباب استمرار معاناة المواطن رغم توفر الإمكانيات لأن تأخير الحسم يرهق المواطن ويزيد معاناته.
*١١/* فتح تحقيق شفاف ومستقل عبر الجهات المختصة لمراجعة أداء المؤسسات السيادية والأمنية والخدمية مثل الاستخبارات ومجلس السيادة والكهرباء والبنوك والثروة الحيوانية ومحاسبة أي عناصر ثبت تقصيرها أو تواطؤها وفق القانون.
*١٢/* المطالبة بجدية فعلية وخطط واضحة وجداول زمنية ملزمة لإنهاء التمرد لأن تكرار الوعود دون نتائج يفقد المواطن الثقة ويزيد معاناته سعادتك أهل الشهداء وأسرهم ينتظرون قراراً يحفظ كرامة الدم السوداني ويوقف نزيف الوطن والشعب كله خلف جيشه وقيادته لكنه يطالب بنتائج ملموسة تحمي الأرض قبل فوات الأوان.
والله الموفق.
*محمدطه محمد عبدالله*
الجمعه/١٢يونيو ٢٠٢٦م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى