راي

*من القلب إلى القلب* (إلى القائد رئيس مجلس السيادة). *مطلب الشعب في الحقوق الأساسية*. *اولا*

(خطاب السيد الرئيس).
*قال* الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي امس حيث ذكر ان السودان يخوض معركة وجودية وأوهام وأن التقسيم لن يتحقق ونقف مع الشعب وثورته لنحقق له أمنياته في الحرية والسلام والعدالة وذكر ان النصر والقضاء على المتمردين قريب جدا بإذن الله. وأن الشعب السوداني الأبي الكريم يخط بثبات نحو تحرير الوطن وإعادة بناء الدولة ذاكرا أنتم اليوم تخطون بثبات نحو تحرير الوطن وإعادة بناء الدولة وكل عام والشعب السوداني الأبي الكريم بخير..
*الأسئلة الموجه لسعادته*
*١/* متى تنعم الأسر بالطمأنينة الكاملة بعد عمليات التحرير؟.
*٢/* إلى متى ينتظر المواطن انفراج أزمة الوقود الطارئة؟.
*٣/* متى تشعر المدن المحررة بالأمان المستدام وتعود الحياة لطبيعتها؟.
*٤/* متى يتحقق انسياب الوقود بصورة مستمرة ومنظمة؟.
*٥/* متى تعود الثقة بين الدولة والمواطن عبر الشفافية والعدالة؟.
*٦/* متى تتحرر كل المدن المحتلة من قبل المرتزقة وتتوقف المسيرات؟.
*٧/* متى يفك الحصار عن شمال وجنوب ووسط وغرب كردفان وخاصة حاضرة الأبيض ويزول معاناة المواطن في كل مدن كردفان؟.
*الاقتراحات*
نؤكد كشعب سوداني ثقتنا الكاملة في قواتنا المسلحة ونعتز بتضحياتها العظيمة
ونرجو مضاعفة الجهود لحسم الأوضاع وتثبيت الأمن في المدن المحررة..َالدولة مسؤولة عن تنظيم الأسواق وحماية المواطن من أي ممارسات ضارة
نرجو تدخلاً عاجلاً لضمان توفر الوقود بصورة عادلة ومنظمة كما نرجو الإسراع في معالجة أسباب تأخر الاستيراد وفتح المجال أمام الشركات الوطنية
ونرجو بنشر تقارير دورية تطمئن المواطن ويعيد الثقة بينه وبين مؤسسات الدولة.
*ختاما*
إن الشعب الصابر يستحق خدمات أساسية تليق بتضحياته والوطن يمضي بعزيمة أبنائه نحو النصر وإعادة الإعمار.
والله الموفق.
*نقطة وسطر جديد*
(حماية أطفالنا مسؤولية الجميع) .
قضايا الأطفال المفقودين تحتاج متابعة دقيقة وتحرك سريع والاهتمام بكل ما يخص المواطن من أمن وغذاء وممتلكات أمر في غاية الأهمية والأسرة التي تعيش القلق تستحق الطمأنينة والتوضيح والدولة وجدت لصون الحقوق وحماية الضعيف والطفل أمانة في رقابنا جميعا نطالب بالمزيد من الشفافية والجهد العاجل في ملفات حماية الأطفال
والشعب ينتظر خطوات عملية تعيد الثقة وتطمئن القلوب.
*محمدطه محمد عبدالله*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى