
دعت وزارة الشؤون الدينية والاوقاف لمؤتمر صحفي للسيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد بشير هرون وذلك اليوم الأحد الخامس من أبريل برئاسة هيئة المواني البحريه بورتسودان.. هذه الوزارة التي تعنى بالشؤون الدينية ومن ضمنها الركن الركين الحج وهذه الشعيرة العظيمة التي ينتظرها الحاج السوداني بلهفة وشوق متعشما في اداىها بسهولة ويسر نظير ما يدفعه في كل عام ولكن اتي موسم حج هذا العام والوزارة يشوبها الغموض والتراخي في الاجراءات ولم توضع خطة واضحة المعالم ومن الاشياء التي يجب توضيحها من الوزارة شرح تفاصيل ملابسات فرز العطاءات للشركات الناقلة للحجاج ومن هذه الشركات شركة كنزي للملاحة العالمية التي تستحق التكريم لا الاقصاء لنقل حجاج هذا العام لانها اهل لهذا العمل لا ان تلتقط هذه المهمة جهة ما.. ويجب ان تحظي بشرف نقل حجاج هذا العام لانها اثبتت في الاعوام السابقة كفاءة وقدرة في وقت استثناىي تحتاج فيه البلاد لمؤسسات تعطي وقيادات مسلحة بالوعي والمعرفة والخبرة في مجال النقل البحري وتقود العمل ببساطة وهدوء وعقلانية ونكران ذات واضعة في حسبانها مصلحة الحاج اولا واخيرا دون الكسب المادي وهذا في حد ذاته ميزة لا نجدها في من سواها من النواقل البحرية هذه الميزات مجسدة في شركة كنزي للملاحة العالمية.. علما بان معيار النقل هذا العام بعيدة كل البعد من الكفاءة وتطابق الاسس لراحة حجاج بيت الله الحرام هذا العام.. ليس تحيزا لشركة كنزي العالمية للملاحة ولكن الشركة وعلى مدار الاعوام السابقة وبشهادة الحجيج اثبتت جدارتها وتحملها مسؤولية ضيوف الرحمن من ذهاب واياب وهنا تكمن ميزة توفير الراحة من كل النواحي للحاج السوداني الذي يجتهد ويكافح لاداء هذه الشعيرة برغم الظروف التي تمر بها البلاد.. فمن حقه ان يوفر له الناقل ذو الثقة والا يتعرض للسفر عبر ناقل ليس لديه ضمانات.. ومن هذه الشركات.. شركة كنزي التي سبق لها العمل في هذا المجال واثبتت كفاءتها فهي النموذج الامثل لنقل حجاج هذا العام.. والسؤال الذي يطرح نفسه.. من المسؤول عن ابعاد شركة كنزي الدولية للملاحة عن نقل حجاج هذا العام لاداء فريضة الحج.. وهل الحاج لعبة في ايدي البعض كي يختاروا نواقل غير مستوفية للشروط.. من يوقف هذا العبث.. مع العلم انه اذا حدث تلاعب سيتضرر منه الحاج اولا وليس شركة كنزي.. فيجب تنفيذ القوانين كما يجب.. ولا مجال للمحاباة في هذا الشأن.. ولله درك ياوطن




