*من القلب إلى القلب* (إلى السيد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي).

*الموضوع*
رسالة حول نشاط مجموعة العسجد وتأثيرها على سيادة الدولة.
*السيد الرئيس الموقر*
لقد تم تداول معلومات عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل حول مجموعة العسجد تفيد هذه المعلومات بان المجموعة حصلت على امتيازات استثنائية خارج اطر القانون وبعيدة عن الرقابة كما اشارت الى سيطرتها على مفاصل اقتصادية وادارية مما ادى الى تعطيل عمل بعض مؤسسات الدولة ان ما يتم تداوله ان صح يمثل خطرا على سيادة السودان وامنه القومي. *نرجو* من سيادتكم التوجيه بفتح تحقيق رسمي للوقوف على صحة ما تم نشره واتخاذ ما يلزم من اجراءات
ونطالب بتطهير الخدمة المدنية من المأجورين والعملاء ان الشعب السوداني والقوات المسلحة في خندق واحد ولن نقبل بعودة من تركوا الوطن في بداية الحرب. *ختاما*
عاش الجيش السوداني حاميا للوطن وعاش السودان حرا أبيا.
*نقطتين وسطر جديد*
(الى وزير الثروة الحيوانية السيد المنصوري).
*سؤالنا ليك ما جاي من* فراغ.ولا كلام ساي بالبلدي كدا : انت قريت وين الاساس وين والمتوسط وين والجامعة وين لحدي ما بقيت في الكرسي ده..نحنا قرانا هنا في مدارس السودان وجامعاتها ورفعنا راس البلد.
*السؤال التاني* المهم ليه اسرتك واولادك لحدي هسي بيدرسوا في دويلة معادية لينا
نفس الدويلة السببت الحرب دي ولسه بتدعم المليشيات البتحاربنا ومن ضمنها مليشيا الدعم السريع ياخ انت ما زول عادي انت وزير سيادة والبلد كلها معلقة امالها عليك ونحنا فرحنا بيك وبكلامك قبل تستلم الوزارة.
*طيب بسألك هل انت ما* واثق في تعليم بلدك؟ هل قعاد اولادك في الدويلة دي ما كسرت ظهر سيادة الدولة؟.ليه ما رجعتهم السودان…
*ح يقولوا ليك ده شأن خاص* بنرد عليهو لا ما شأن خاص الوزير ده بمثل دولة وقرارو بهم البلد كلها.
*والخلاصة ياسيادة الوزير* بقينا نشك في اي خطوة بتعملها نحنا في حرب والدويلة الداعماها هي نفسها القاعدين فيها ناس بيتك وده براهو بكسر ظهرنا كان احسن ليك تستقيل وتمشي ليهم لو ده خيارك. *حواء السودان والدة* ورعاة البهائم في بلدنا افهم في وطنيتهم وشغلهم من ناس متعلمين بس غافلين.
*تخريمه*
(رساله الى أبناء الشعب السوداني) .
*إلى متى سنظل نلهث* خلف الجدل العقيم والثقافة الزائفة؟إلى متى سنقضي أوقاتنا في الخلافات على وسائل التواصل الاجتماعي وفي النقاشات التي لا تبني وطنًا ولا تصنع مستقبلًا؟إلى متى سنختلف في السياسة وفي كل شأن..بينما تتقدم الأمم من حولنا بخطى ثابتة نحو المستقبل، ونحن ما زلنا نبحث عن أبسط مقومات الحياة؟اليوم عندما يتصل أحد بالسودان يكون أول *سؤال* هل توجد كهرباء؟ هل يوجد ماء؟ وكأننا ما زلنا نقف عند أساسيات الحياة التي تجاوزها العالم منذ زمن طويل.بلادنا غنية بثرواتها،أرضها مليئة بالخيرات، وشعبها يملك الطاقات والكفاءات. لكن هذه الثروات لم تتحول إلى تنمية لأن الصراعات والانقسامات وسوء الإدارة أهدرت فرص الوطن وأرهقت المواطن.
إلى متى سنظل أسرى لهذه التصنيفات:هذا متمرد، وهذا فلول، وهذا كوز، وهذا إخواني، وهذا شيوعي؟ إلى متى سنجعل خلافاتنا السياسية أكبر من مصلحة السودان؟
*محمدطه محمد عبدالله*







