راي

مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل…بين التعاون الدولي والحضور الذكي

كتبت/مي الامين

 

ما قام به مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، برئاسة رئيس المجلس البروفيسور محمد بن حمود الطريقي خلال زيارته الاخيرة للسودان ولقائه بالامين العام لمجلس السيادة الفريق د. محمد الغالي علي يوسف وعضو مجلس السيادة الاستاذ عبد الله يحى ووزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال رعاية ذوي الإعاقة
و تقديم الدعم الفني والاستشاري للسودان، ونقل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال رعاية ذوي الإعاقة.وضرورة توفير الفرص المتكافئة لهم لتحقيق التنمية المستدامة.
يُعد درسًا لكل المتآمرين على سيادة ووحدة البلاد.وتطوير العلاقات الدولية ورسم الاستراتيجية التنفيذية
هذا العمل ليس مجرد تقليد، بل هو نظام اجتماعي وأخلاقي يُنظِّم حياة الناس ويحافظ على تماسك النسيج الاجتماعي.
ويعكس مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، التعاون الدولي في ابهى صوره
والحرص على تعزيز العلاقات بين البلدين
وهذا تمثيل مؤسسي يستحق التقدير

اذا لا يتحقق التعاون الدولي بالخطاب. بل يتحقق حين يجد مساراً واضحاً، وحين يدار مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل،
باحترافية، وحين يُصبح دعم الدول الشقيقة قراراً مؤسسياً لا مبادرة فردية
فالمجلس كيانًا يُدار بالفكر الإداري الذي يعرف كيف يوظف خدماته وفي الامكنة المناسبة وهذا ان دل فانما يدل على توافق في المنظومة الإدارية لإنجاز ما كُلّفت به.

نثمّن جهود اللجنة ونقدّر كل ما قامت به… ان البروفيسور محمد بن حمود الطريقي يمثل مجلسًا بأكمله، برفقة أركان حربه وهو يجيد العمل ويعرف خبايا واسرار النجاح فيه
ومن هذا المنطلق نقف مساندين داعمين للجنة التسيير.. ولله درك ياوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى