السودان وكندا تقدم جديد في مسار العلاقات وتعزيز التعاون الثنائي

رئيس الجمعية البرلمانية الكندية – الأفريقية
مايكل كوتو
يؤكد رغبة واهتمام كندا في تعزيز التواصل المستمر مع السودان
///////////////////////////////////
علي خلفية الجهود الحثيثة التي تبذلها البعثة الدبلوماسية السودانية في كندا
لتعزيز مسار التعاون والحوار بين البلدين، اجرى القائم بأعمال السفارة السودانية باوتاوا السفير د. بخيت إسماعيل ضحية، سلسلة لقاءات مع مسؤلين وصناع القرار في البرلمان والحكومة الكندية
حيث التقى في مستهل سلسلة لقاءاته
رئيس الجمعية البرلمانية الكندية – الأفريقية ومجموعة الصداقة البرلمانية السودانية الكندية،
النائب البرلماني مايكل كوتو، وذلك في مباني البرلمان الكندي بالعاصمة أوتاوا.
واستعرض الجانبان سبل تطوير وتعزيز التعاون المشترك وحجم التحديات التي تواجه العلاقات بين البلدين لا سيما في المرحلة الحالية التي يتعرض فيها السودان لمؤامرة كبرى تستهدف وحدته وكيانه، وطالب السفير د. بخيت ضحية البرلمان الكندي ان يلعب دورًا كبيرًا لكبح جماح الدول التي تتأمر على السودان لإيقاف دعمها للمليشيا المتمردة.
كما حث السفير العضو البرلماني بوصفه من صناع القرار في كندا للدفع بالعلاقات
بين البلدين إلى مجالات أرحب وأوسع تمكن السودان بان يضلع بدوره في المنطقة، مع التركيز على تفعيل دور مجموعة الصداقة البرلمانية بين السودان وكندا التي كونت حديثًا، بما يسهم في توسيع قنوات الحوار بين البلدين،
وابان السفير انه اطلع البرلمان الكندي على تطورات الأوضاع في السودان خاصةً فيما يتعلق بتشكيل البرلمان السوداني قريبًا حال استقرار الأوضاع في البلاد، وتعزيز التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى جهود الأخيرة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والداعية إلى إجراء حوار ومشاورات سياسية شاملة، بالإضافة إلى مبادرة السلام التي أطلقها رئيس الوزراء البروفيسور كامل ادريس، والجهود المبذولة لمعالجة آثار الحرب وإعادة الاستقرار في المناطق الآمنة.
كما أكد السفير د. ضحية
أهمية الدور الكندي في دعم الحلول السلمية للأزمة السودانية، باعتبار ان كندا دولة تحظى باحترام واسع وينظر لها كطرف قوي في المعادلة السياسية يمكن أن يسهم في جهود الوساطة والسلام بخلاف بعض الدول التي تورطت في دعم المليشيا أو التعاون معها، ودعا كندا للاضطلاع بدورها الرائد في تقديم المساعدات الإنسانية الملحة ودعم الشعب السوداني في ظل التحديات الراهنة التي فرضتها ظروف الحرب التي شنتها المليشيا المتمردة على السودان وشعبه.
وفي سياق متصل، دعا السفير إلى تعزيز التواصل مع الجاليات السودانية في كندا ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية ولقاءات مع مسؤولين وخبراء للاطلاع على تطورات الأوضاع في السودان بشكل مباشر بدلًا من الاعتماد على مصادر ثانوية.
من جانبه، أعرب النائب البرلماني مايكل كوتو عن تقديره للتوضيحات المقدمة،
مؤكدًا اهتمامة بمتابعة تطورات الأوضاع في السودان، ورغبته في تعزيز التواصل المستمر مع الجهات المعنية بالداخل والخارج، كما أبدى استعداده العمل على تفعيل جمعية الصداقة البرلمانية السودانية الكندية، وتعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، إضافة إلى موافقته زيارة السودان في شهر أكتوبر المقبل.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتنسيق المشترك بين السودان وكندا.









