من القلب إلى القلب* (المعاملة بالمثل وحماية الرزق حق سيادي).

*إلى عموم أهل السودان* الكرام وإلى أصحاب القرار
السيادة الوطنية تبدأ من سيادة القرار في من يدخل أرضنا وكيف يدخل العلاقات بين الشعوب قائمة على الاحترام المتبادل وعلى المعاملة بالمثل وكما أن لأي دولة الحق في تنظيم دخول الأجانب لأراضيها فمن حق السودان أن ينظم دخول غير السودانيين لأرضه المطلب اليوم واضح وصريح تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في تأشيرات الدخول من يطلب من السوداني تأشيرة مسبقة فليطبق عليه السودان نفس الإجراء ومن يعفي السوداني فليعف السودان مواطنيه هذا ليس قطع علاقات ولا عداء هذا قانون دولي متعارف عليه اسمه الندية والاحترام
ونضيف نقطة مهمة لحماية شعبنا سوق العمل السوداني أولى بأبناء السودان يجب ضبط العمالة الوافدة وتقنينها حسب حاجة البلد الفعلية وحسب التخصصات النادرة فقط..لا يعقل أن يبقى السوداني بلا عمل بينما فرص العمل تذهب لغيره في وطنه الحماية تبدأ بتأشيرة الدخول وتنتهي بقانون العمل العادل الذي يعطي الأولوية للمواطن هدفنا حماية سوق العمل السوداني وحماية الأمن القومي وضبط الوجود الأجنبي
هدفنا أن تدخل الخيرات بكرامة وأن يخرج السوداني مرفوع الرأس لا يذل في المعابر هدفنا أن تكون كرامة المواطن السوداني هي الميزان في كل اتفاق وفي كل معاهدة..نحن نحب كل الشعوب الشقيقة ونحترم الجوار لكن الحب لا يعني التفريط في الحق والجوار لا يعني فتح الحدود بلا ضوابط بينما حدود غيرنا مغلقة في وجه أبنائنا.. لذلك نناشد الجهات المختصة والمسؤولين مراجعة اتفاقيات الدخول وتطبيق مبدأ المعاملة ِبالمثل فوراً ومراجعة قوانين العمل لحماية العامل السوداني وإعطائه الأولوية المطلقة في وطنه حتى يستوي الكيل ويحفظ الحق ويعرف كل طرف قدر الآخر..السودان وطن للسودانيين وقراره سوداني وكرامته خط أحمر ورزق أبنائه مصان..
الله أكبر والعزة للسودان.
*محمدطه محمد عبدالله*










