كلام بفلوس لازال المسلسل التركى للحجاج مستمرا !!!

لازلنا ندخل من باب ونخرج من باب تجاه مسلسل الحجيج ورغم ذلك لم نجد ما يشفى الغليل .. وهذا ما جعلنى أتساءل إلى متى سنظل هكذا ونحن على مشارف حج هذا العام والحجاج لازال محلك سر .. وهنا تتوارد الاسئلة كالسيل الجارف :-
ماهى الأسباب التى تجعل كل الحجاج السودانيين الذين وقع عليهم الإختيار لحج هذا العام وقاموا بتسديد كل الرسوم المطلوبة للحصول على تأشيرة الدخول للمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج .. حتى هذه اللحظة لم يتم استلام التأشيرة ؟
ما هى الدوافع التى تجعل 13000 ألف حاج عالقين فى المسار الالكترونى ولم يستلموا التاشيرات حتى اللحظة ؟
من المسؤول عن هذا التهاون والتباطوء واللامسؤولية ؟
وماهى قصة الحجاج الذين فقدوا فرصتهم فى حج هذا العام والبالغ عددهم 1800 حاج ؟
وأين وزير الإرشاد والأوقاف والإدارة العامة للحج والعمرة من هذا الظلم ؟
ما حصل هذا العام من تأخير لم تشهده مواسم الحجيج السودانيين منذ زمن ليس بالقصير ؟ أليس هذا ما يدعو للتساؤل والاستغراب ؟ الذين يتابعون يعرفون جيدا أن أخطر مايزعزع ثقة الحجيج تعامل المسؤولين مع هذه الأحداث الخطيرة .. وهاهم الحجاج يعانون ظروفا قاسية وفى مقدمتها عدم حصولهم على تأشيرات الدخول للمملكة العربية السعودية .. علما بأن هناك أفواجا من الحجيج لدول أخرى وصلت إلى مواقع إقامتها داخل الاراضى المقدسة .. ومن هنا فإن العملية بأكملها تشكل خرقا صريحا وواضحا للحجيج والمسألة تبدو من كل جوانبها مساسا بالذات الإنسانية حين يكون هناك إهمال من قبل المسؤولين !!
وهنا يأتى السؤال الذى تكتنفه الألوان الرمادية .. هل من مسؤول يحاسب ؟ أم أن هيئة الحج والقائمين على البعثات من حقهم أن يفعلوا ما يحلو لهم ؟ الكل يعلم بأن الحج لم يبق له سوى أيام تحسب بأصابع اليد ولازال الحجاح يطالبون ويشكون ويتألمون لعدم استلامهم لتأشيرة الدخول ؟ الأمر الآن فى غاية الصعوبة .. ومن حقهم المطالبة بتصعيد مأساتهم وقصة عدم حصولهم للتاشيرات للراى العام .
وإذا تم التصديق بالتأشيرات من الجهات ذات الصلة هل سيجد الحاج المكان المناسب لأداء فريضة الحج ؟ أم سيجد نفسه بعيدا وفى أعلى الجبال ؟ ليعيشوا بعدها حالة حزن مملة فى أعماقهم لتأتى بعدها الشكاوى والهموم والأحزان ودعوات ضيوف الرحمن .. وبعدها وبدون خجل يأتى المسؤول وأمام الإعلام ليملأ الدنيا ضجيجا بأحاديث لا أساس لها من (*الصحة)* وهذا مايؤلمنى ويذبحنى من الوريد الى الوريد .. ومن هنا وحتى نهاية موسم الحج سنتظر ضيوف الرحمن ونسمع ماذا هم فاعلون ولن نسبق الأحداث .. ومن هنا لن نقول كفى بل سنواصل الأحداث وستكون أقلامنا سلاحاً لقول كلمة الحق دون ريا ولا مجاملة والى ذلك الحين أضع يراعى مؤقتا إذا أمد الله فى الأجال .








