راي

حريق في باخرة الجودي.. ماوراء الخبر

كتبت/مي الامين

 

ليس لنا اعتراض في مشيئة الله وجميعا معرضون لمواقف كثيرة خيرا كانت ام شر.. ولكن حينما يقع حادث كارثي يمكن ان ينسف كمية كبيرة من الحجاج السودانيين هنا لابد من وقفة.. ووقفة جبارة لتلافي مثل هذه الكوارث..تعرضت اليوم الباخرة جودي التابعه لشركة نما بالسعودية و شركة الطاهر طه بالسودان  لحريق هائل وهي ترسو بالميناء وظهر ذلك خلال فيديو متداول اليوم وكان اللهب يتطاير منها
نتيجة لخلل في غرفة الماكينات و احتراق الماكينة مما ادى
لخروج حمم نيرانية ملتهبة من العادم ولان خروج تلك النيران يؤدي الي ضعف في سرعه السفينة و العطل المفاجئ مما يعرض سلامة الركاب لخطر كبير
و خروج تلك النيران من العادم مع وجود الرياح قد يتسبب في حريق في السفن المجاورة او حريق بالضائع داخل السفينة او البضائع داخل الميناء و الرصيف..
الباخرة الجودي من البواخر التي ستعمل في موسم نقل حجاج بيت الله الحرام لهذا العام.. الحجاج الذين يتوقون لاداء هذه الشعيرة المقدسة ويتكبدون مشاق مالية وبدنية وغيرها ليحظوا بالارتياح وهم في ادائهم للمشاعر منذ خروجهم من منازلهم من مناطق مختلفة بالسودان الحبيب شرقه وغربه وجنوبه وشماله تاركين وراءهم همومهم وابناءهم واسرهم ساعين لاداء تلك الفريضة المقدسة.. فمن الاولى على القائمين على امر حج هذا العام ان تكون لديهم لجان مختصة لرفع تقارير الجودة للنواقل البحرية لضمان سلامة ضيوف الرحمن منها ادارة الميناء والتفتيش البحري كما كانت تفعل ذلك في المواسم الماضية للبواخر التي عملت على نقل الحجاج كباخرة كنزي التي خضعت لكل المواصفات والمقاييس لضمان وصول الحجيج في الاعوام الماضية وهذا ديدنها ونضع في الحسبان ان لاقدر الله حدث مثل هذا الحريق وهي في عرض البحر فكيف سيكون تلافي الاضرار الانسانية؟؟

وهنا سؤال ملح ويفرض نفسه..

كيف لباخرة مثل الجودي التي تم اختيارها بمواصفات عالية الجودة او كما يظن البعض لنقل حجاج هذا العام ان تتعرض لهذا الحادث الماساوي اليوم والتي من المفترض لزاما عليها ان تكون على اهبة الاستعداد والا وجود للعيوب الفنية بالباخرة وذلك لاهمية ماستقوم به من رحلات بحرية ولعدد مقدر من الحجاج بعد ايام.. اين التقارير الفنية من قبل ادارة الميناء و التفتيش البحري..  فارواح البشر ليست لعبة والتهاون في مثل هذه الاشياء يعد جريمة شنعاء يحاسب عليها القانون

نرجو التفسير من قبل الجهات المختصة.. ولله درك ياوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى