راي

تشييخ الجامعات الاهلية

د.عبدالرحمن مصطفي استاذ مشارك جامعة بورتسودان الأهلية

 

لا ينكر إلا مكابر أن ثورة التعليم العالي في السودان هي إحدى ثمرات التعاون المخلص والأمين بين الجهد الحكومي الرسمي وقناعة عدد من الذين اختصهم الله بدعم مسيرة التعليم من أهل السودان من أصحاب الدثور، والذين كان لهم سهم السبق في ترسيخ تجربة الجامعات والكليات الأهلية الغير حكومية بالعاصمة والولايات. جهد أثمر حتى اليوم أكثر من ثلاثين جامعة و كلية اهلية وخاصة… وخرجت الالاف من الخريجين في شتي المجالات وساهموا في تنمية ونهوض الوطن بافكارهم ومهاراتهم التي اكتسبوها من صروحهم التي درسوا فيها ومنهم من واصل دراسته فوق الجامعية حتي نال درجة الاستاذية …..ولكن للاسف الشديد معظم الجامعات الاهلية والخاصة تدار الان بواسطة أساتذة بلغوا سن المعاش او التقاعد بالرغم من وجود كوادر شبابية مؤهلة من حملة الدرجات العليا…وهذا الوضع لايسمح به حسب القوانين بالجامعات الحكومية …وهذا الوضع ربما يعيق النهوض والتطور بالنسبة للجامعات الاهلية والخاصة ويجعل ميزان التعليم في البلاد مائلا ..نحن لانطالب باستبعاد الأساتذة المتقاعدين بل نطالب بهم كاستشاريين في مختلف مجالات الدراسة ومشرفين لطلاب الدراسات العليا بالإضافة لنشاطهم التدريسي ويتيحوا الفرصة للكوادر الشبابية من حملة الشهادات العليا لقيادة دفة العمل الإداري بالجامعات الاهلية والخاصة أسوة بالجامعات الحكومية .. نطالب معالي وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي مراعاة هذا المطلب الحيوي لمصلحة البلاد والعباد حتي لا تهاجر العقول الشبابية من الوطن …لان الأوطان تبني بشبابها….هذا مع فائق شكري وتقديري واحترامي للاساتذة الذين تعلمنا منهم …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى