أحفظ شبابنا فى ليبيا وردهم سالمين لديارهم يارب ،

،
هذا المفترى خليفة حفتر بعنجهية وعدم أخلاق وبصوت قبيح يشبه نهيق الحمير يأمر الجيش والشرطة الليبية بإخراج السودانيين من ليبيا احياءا أو أمواتا .. هذا القزم ألا يعلم بأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل والموت حق على الجميع يا أيها البلطجى ،
أيها الحقير أعلم وليعلم غيرك بأن شباب السودان لن يلتفتوا لذلك الحديث المقزز والقذر الذى ينبع من نفسك المريض ونواياك السافلة بطرد السودانيين من ليبيا أحياء أو أموات .. حاول هذا الزبالة وبأسلوبه الركيك الذى يشبهه أن حديثه المرذول لا ولن يؤثر أو يحرك ساكناً على شباب السودان لأن الموت حق ولن يخفيهم أسلوب الارتزاق يامرتزق .
ولحقيقة الأمر إن هذا المليشى البغيض خليفة حفتر لا يظهر ولا تسمع له صوتا إلا عند اشتداد الأزمات ويظهر ذلك فى مشاهد ضعفه التى تسير خلف تخلفه المعهود ولم يبق أمامه سوى هذا الحديث ليعرض بها أسلوبه الرخيص .. فشباب السودان أيها المتخلف لن يخيفه ذلك الأسلوب لأنه أكثر صلابة من أن تخدع بصيرته للتهديدات التى تنبع من نفسك المريضة أصلا .
اسمحوا لى أن أقول لهذا الجحش الذى يفتقد للحكمة .. نستنكر تلك اللغة التى لا تمثل إلا نفسه الرخيصة التى تباع وتشترى بالمال .. ليعلم هذا الناقص بأن شعب السودان سيقف سندا منيعا خلف أبنائه ولن تكون نظرتهم ضيقة وقاصرة كنظرة هذا المتخلف الذى يدعو إلى طرد السودانيين احياءا أو امواتا .. ارع بقيدك أيها المتمرد الارهابى لأن احاديثك أصبحت مترهله وشعب ليبيا واعى ولن يلتفت لاسلوبك العاجز ولن يحرك ساكنا فى حديثك الباهت ولن يمنحوك الثقة ولا تغنيه عباراتك الرنانة باغتيال السودانيين .
أما الدائرة التى تسير خلف هذا المتخلف العرديد خليفة حفتر أصبحت اخفاقاتهم متكررة ولن تكسب تعاطف معها .. تستهوية المجاملة على ضعفه مع قلة الحيلة والحياء وكيف سيكون موقفه المزيف الاعور الذى لا يرى غير حفنة الدولارات التى تدفع له .. مثل هذا الحمار الذى اصبح الدولار دينه الذى يعبده وكعبته التى يطوف حولها اناء الليل وأطراف النهار لأن عيناه ذابت على نكران ضوء الشمس من رمد لذلك لن يرى الصورة الحقيقة التى ستهزمة بقوة وايمان شعب السودان .
فالحسرة تمزق الاحشاء من حديث المتمرد حفتر والألم والعذاب يعصران القلوب ولسان الحال يقول خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها .. والسؤال الذى يفرض نفسه ماذا أنتم فاعلون يا سفارة السودان بليبيا ؟؟؟ .. وكفى .
تاج السر محمد حامد










