راي

من لا يشكر الله لا يشكر الناس .. للمواقف الثابتة وقت الضيق ،،

 

العنوان أعلاه أعنيه تماماً لمشاهدتى ومتابعتى لبرنامج الدكتور نادر العبيد فى برنامجة المشهور (*قضايا واحداث)* فكتب عنه أحد الأصدقاء الممكونين والصابربن على هذه المحن قائلا :-

الدكتور نادر العبيد المحترم،
تحية طيبة ،،
نثمّن طرحكم المهنى والمسؤول لهذه القضية المهمة، وقد وُفّقتم فى تشريحها وعكس واقعها بكل وضوح وشفافية أمام الرأى العام، وهو طرح يعكس حساً وطنياً عالياً وحرصاً صادقاً على مصلحة المواطن ..
أرى أن تسليط الضوء على دور شركات الملاحة البحرية فى دعم برامج “العودة الطوعية” خطوة فى غاية الأهمية، وتمهّد لفتح نقاش حقيقى يقود إلى حلول عملية تخدم أهلنا الكرام ..كل التقدير لكم على هذا الطرح الواعى، وأتطلع لمزيد من الجهود التى تسهم فى دعم هذا الملف الإنسانى .. انتهى .

نواصل مابداناه فى العمود السابق عن تلك الأزمة والمعاناة والضيق والجبايات والفساد وغياب الرقابة والمحاسبة لمن يستحقون ذلك لاستغلالهم المرذول تجاه (*العودة الطوعية)* وإستغلال الجهات المعنية لهذه الظروف لتفعل ما شاء لها من سرقات وموت ضمير من أصحاب تلك النفوس المريضة التى أصابها الضعف والهوان والعياذ بالله .

أكتب الآن وبألم شديد عن ذلك التجاهل المتعمد من قبل المسؤولين تجاه هذه القضية التى تستحق النعت باقبح الألفاظ لكن أبناء الاصول لن يفعلوا ذلك .. وهذا وحده يكفى ولاشئ نستطيع قوله غير حسبنا الله ونعم الوكيل على هؤلاء الذين اقصوا (*شركة كنز الدولية)* من المنافسة وهى التى تمتلك اسطولا بحريا يعرفه القاصى والدانى ووضعت أقل سعر فى المناقصة ومع هذا تم الإقصاء بكل سهولة دون ذكر الأسباب ! ؟

وسأظل اكرر سؤالى فى كل سطر أكتبه ( ماهى المعايير والمواصفات التى جعلت المسؤولين ودون خجل ولا استيحاء اختيار بواخر غير مستوفية الشروط ؟ ) أليس هذا مايدعو للتساؤل والاستغراب ؟ لكن ولأن شركة كنز الدولية ممثلة فى مبادرة (*بسام شيينغ )* التى تمتاز بالاخلاق الادب والضمير الحى والخوف من رب شديد العقاب واصلت مسيرتها (*الإنسانية)* للشعب السودانى الكريم وسط تلك الارتفاعات الجنونية والظروف المعروفة كان أمامهم خياران إما (*الاستغلال)* أو رفع الأسعار كما فعلها أصحاب النفوس الضعيفة .

فجاء قرار بسام شيينغ واضحا وصريحا ودون أى (*تأتأ)* فى الحديث .. جاء قويا كما عودونا بذلك (*لن نرفع الأسعار ولا نبحث عن مكاسب سريعة)* القرار واضح وضوح الشمس وبه نعلن وبكل سهولة عن مبادرتنا الإنسانية لدعم أشقائنا السودانيين ممثلا فى (*جرحى الحرب والمتعسرين فى السفر والراغبين فى العودة بكرامة)* فى الوقت الذى أغمض البعض أعينهم .. إلا أن بسام شيينغ ومراعاة لإخوانهم السودانيين .. لم ترفع اسعارها ولم تغير مبادئها متمسكة بشعارها المعهود (*الثقة عندنا ليست شعارا بل إلتزام)* ثقة تبحر معك وأمان يصل قلبك بكل سهولة ويسر .. نرفع القبعات احتراما وتقديرا ودون ريا ولا مجاملة لبسام شيينغ ونعدكم بأن نواصل المشوار إلى أن ينصلح الحال إن أمد الله فى الأجال .. ودمتم .

تاج السر محمد حامد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى