راي

بحري في ثوبها الجديد: افتتاح مستشفى بحري التعليمي

 

يشهد السودان حدثاً وطنياً بارزاً يعكس إرادة الدولة والمجتمع في إعادة الحياة إلى العاصمة الخرطوم، وذلك بافتتاح مستشفى بحري التعليمي بحلته الجديدة. هذا الافتتاح لا يمثل مجرد إضافة صحية، بل هو علامة فارقة في مسيرة إعادة المواطنين إلى العاصمة، وتوفير بيئة صحية آمنة ومستقرة.

أهمية المستشفى في عودة المواطنين إلى الخرطوم
– يمثل المستشفى ركيزة أساسية في خطة الدولة لتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين بعد فترة من النزوح.
– وجود مؤسسة صحية متكاملة يعزز ثقة المواطنين في إمكانية الاستقرار مجدداً بولاية الخرطوم.
– يسهم في تخفيف الأعباء الصحية، ويمنح الأسر الطمأنينة بأن الخدمات الطبية متوفرة وقادرة على تلبية احتياجاتهم.

دور اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة للعودة
– اللجنة العليا برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر وضعت الأسس الكفيلة بتهيئة العاصمة لاستقبال مواطنيها.
– اهتمت اللجنة بتأمين الخدمات الأساسية مثل الصحة، التعليم، والمياه، باعتبارها حجر الزاوية في أي عملية عودة ناجحة.
– افتتاح المستشفى يعد ثمرة من ثمار جهود هذه اللجنة في إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة.

دور لجنة تهيئة المرافق الصحية بولاية الخرطوم
– لجنة تهيئة المرافق الصحية برئاسة بروفسير هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي ركزت على إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية.
– عملت اللجنة على توفير الأجهزة الطبية الحديثة، وتدريب الكوادر لضمان تقديم خدمة ذات جودة عالية.
– إعادة افتتاح مستشفى بحري التعليمي يمثل نموذجاً عملياً لنجاح هذه اللجنة في تحقيق أهدافها.

دور المنظمات كرافد داعم للنظام الصحي
– المنظمات الوطنية والدولية تمثل شريكاً أساسياً في تعزيز قدرات وزارة الصحة.
– من خلال الدعم الفني واللوجستي، تسهم هذه المنظمات في سد الفجوات وتوفير الموارد اللازمة.
– نموذج “سابا” يبرز أهمية التنسيق بين الوزارة والمنظمات، حيث يتيح تكامل الجهود وتوجيهها نحو خدمة المواطن مباشرة.
– هذا التعاون يعكس أن الصحة مسؤولية جماعية، وأن بناء نظام صحي قوي يتطلب تضافر الدولة والمجتمع والمنظمات معاً.

آخر القول
افتتاح مستشفى بحري التعليمي ليس مجرد حدث طبي، بل هو رسالة أمل وتجديد لمدينة بحري ولولاية الخرطوم بأكملها، بأن العودة ممكنة، وأن الحياة الطبيعية يمكن أن تستأنف في بيئة صحية آمنة. إنه دليل على أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في الإنسان، وفي مستقبل الوطن.

كسرة

بحري سر الهوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى