
تابعت كغيري من المتابعين والمهتمين بامر شرق السودان والمبادرات التي يقودها رجل الأعمال اشرف سيد أحمد الكاردنال، بغض النظر عن أن الرجل من انه صاحب مشاريع اقتصادية بالبلاد، الى انه غير مؤهل تماما لما يقوم به من مبادرات تسمى وتدعي لعمل مصالحات مع أبناء وقبائل شرق السودان ووضع هذه المبادرة وتغليفها بغطاء المصالحات المجتمعية وذلك لغرض المكاسب السياسية اولا وفي البدء الحكومة تدري وتعلم جيدا انه ليس هناك أي خلاف بين مكونات شرق السودان الاجتماعية والمجتمعية والخلاف هو خلاف مصطنع تصنعه (جهات إعلامية متعددة لتنميط أن مجتمع شرق السودان غير متفق وهذا طبعا غير صحيح) فمجتمع الولايات الشرقية متصالح ومتفق مع بعضه البعض بين كل مجتمعاته وقبائله المختلفة، اما خلافات وجهات والتباين في بعض المواقف لا يجعل من ذلك خلاف كبير كما يتصور البعض و هذه صفة موجودة بكل المجتمعات ببلادنا، وعلي الكاردنال أن لا يجعل من تباين وجهات النظر بين المجتمعات ورسمها في هذا التضخيم وتثبيت أن هذه المجتمعات متصارعة وبينها خلافات معقدة وهذا خطأ كبير فكل مجتمعات شرق السودان متعايشة وبينها سلام دائم، وفقط على الحكومة أن تواصل في دعمها لهذا السلام وان تقدم تنمية حقيقية بالمناطق الفقيرة وان تلغي كل القرارات التنموية التي اتخذتها في إيقاف التنمية بشرق السودان خاصة المشاريع التي يقدمها صندوق اعمار الشرق فبدلا من مبادرة الكاردنال ادعمو التنمية بشرق السودان وليس من المنطق أن يتم إيقاف المشاريع بشرق السودان ثم دعم مبادرات سياسية فالحل هو عن الحكومة ومن هنا اناشد الجهاز السيادي بقيادة السيد القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والجهاز الحكومي بقيادة الدكتور كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء أن يتم إيقاف هذه التحركات التي يقوم بها اشرف الكاردنال لان السلام الحقيقي هو دعم التنمية والمشروعات من طرق ومدارس ومستشفيات من ابار ودعم ومستلزمات وليست لقاءات رجال أعمال وسياسة وتحركات وهذا افيد للمجتمعات.
وبذلك فالحل ليس في يد الكاردنال فالحل هو عند الحكومة بقيادة الجنرال فالافضل أن يدعم شرق السودان بالمشاريع والتنمية والمقترحات ويوقف هذه التحركات




