ابرزهم علاء الدين مختار واونور سلطان اسماء متعددة تم طرحها لإدارة هيئة الموانيء البحرية
كتب هاشم قبائل من تركيا

وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولا كبيرا وخاصة فيما يدور بمحيط بلادنا من أحداث متعددة ترتبط ارتباطا وثيقا و كبيرا ومباشراً بالسودان وبالموانيء وخاصة أن بلادنا شهدت تحولا كبيرا وحراكا أكبر في محور العمليات العسكرية والاستقرار النوعي الذي تشهده البلاد في الجانب الإقتصادي وذلك بجهد كبير من قيادة البلاد المتمثلة في القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وكل هذه الجهود المبزولة أثرت تأثيرا مباشرة في الجانب الإقتصادي وخاصة الموازنة التي تمت اجازتها من قبل مجلس الوزراء وهي تحمل في طياتها بشريات كبيرة للمواطن السوداني في ظل حرب استمرت لاكثر من عامين ونيف، وفي هذه الأوضاع المتردية والتي تعيشها هيئة الموانيء البحرية من خلافات إدارية معقدة وصراعات تأثرت بها الهيئة في أدائها واخرها عندما قامت مجموعة من العاملين بإغلاق رئاسة المواني قبل أيام، برزت اسماء متعددة لإدارة الهيئة وخاصة أن السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل ادريس يرغب في تغير مدراء بعض المؤسسات اولها هيئة الموانيء البحرية وبرزت اسماء متعددة لإدارة الهيئة وكان اولها هو سعادة الفريق أمن مولانا علاء الدين مختار وزير الدولة بالعدل الاسبق والأمين العام لمفوضية الاختيار للخدمة المدنية الاسبق وذلك لما يتمتع به من قبول تجاه العاملين بالهيئة وخاصة أن الرجل في عهده تم تثبيت كل العاملين بالهيئة في الخدمة المستديمة بهيئة الموانيء ابان فترته بمفوضية الخدمة المدنية وكان حينها امينا عاما للجنة الاختيار فالرجل له القبول الكامل من قبل العاملين، وهذا بالاضافة لمعرفته لكل الملفات المتعلقة المعقدة بالهيئة وخاصة أن الفريق كان مقربا جدا للكابتن محمد حسن مختار مدير الهيئة السابق ومستشارا غير رسمي عمل علي معالجة مشاكل العاملين المتعددة وخاصة المتعلقة بالهيكل الاداري وايضا برز اسم وزير التجارة و الصناعة السابق ومدير الهيئة الاسبق الأستاذ عمر بانفير وهذا ايضا كانت لها اسهامات كبيرة ومتعددة ابان فترته عندما كان مديرا للهيئة والرجل بخبراته الإدارية المتعددة وخاصة المتعلقة بالاستثمار فهو ربما يكون ايضا من الشخصيات المناسبة لإدارة هذا المرفق الهام، وايضا كان اسم الدكتور جلال الدين احمد شلية وكيل وزارة النقل الاسبق ومدير هيئة المواني الاسبق من ضمن الأسماء المطروحة لإدارة الهيئة..وبرز ايضا وبشكل واسع اسم الكابتن اونور سلطان مدير هيئة الموانيء الاسبق والذي تمت إقالته ظلما ابان فترة قحت وفترة حمدوك والكابتن اونور الذي كانت له اسهامات إنجازات كبيرة فالهيئة نتذكر منها مايلي فهيئة الموانيء البحرية أن بلادنا تحتاج،اونور الذي حصلت في فترته إنجازات متعددة نذكر منها، انه قام بسودنة وتشغيل منصات البترول العائمة في ميناء بشائر وشركة بترودار وعمل على احلال الكادر السوداني بدلاً عن شركة SMIT وايضا قام في فترته بتقليل تكلفة التشغيل والعمل على توفير عملات اجنبية كانت تصرف لشركة SMIT .وهذا بالاضافة لانجازه المتمثل في (زيرو انتظار) وذلك فيالعمليات البحرية للسفن خارج الميناء وخاصة أن السفن كانت تنتظر فرصتها لأخذ مربط في الميناء لفترة طويلة تتجاوز الشهر.ولا ننسى ايضا ما قام به من استجلاب معدات بحرية جديدة للإدارة البحرية متمثلة في عدد اثنين قاطرة و اثنين لنش بحريّ متعدد المهام وهذا بالاضافة للانجازات المتعددة بالميناء الجنوبي محطة الحاويات والمتمثلةفي استجلاب عدد 13 ألة ثقيلة رافعة حمولة 35 طن وعدد 7 الة رافعة صغيرة حمولة 8 طن وهذا بالاضافة لإضافة عدد اثنين كرين جسري لتداول ومناولة الحاويات
وعدد ثمانية كرينات مطاطية
وخمسة آلة رافعة ثقيلة حمولة خمس وثلاثون طنا، كل هذه الأسماء التي ذكرت وبالانجازات التي حدثت لهيئة الموانيء البحرية في عهدهم وكل الذين تم ذكرهم يتمتعون بشخصيات قوية تجعل منهم سبب اساسي لقيادة الميناء وخاصة أن هذه الفترة تحتاج لشخصية قوية بالهيئة، تتلائم مع المرحلة وخاصة أن هذه الفترة ستشهد شراكات واستثمارات في البلاد وبهذا ستكون الهيئة تسير في الاتجاه الصحيح،



