اخبار

*اتحاد شباب السودان يستضيف الهيئات والمنظمات الشبابية بحضور اللجنة العليا للحوار السوداني-السوداني*

 

استضاف اتحاد شباب السودان بمقره في الخرطوم، اليوم، أعضاء اللجنة العليا للحوار السوداني-السوداني، بحضور الدكتور محمد المنير أحمد، منسق مكتب التواصل مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، والأستاذ إبراهيم محمد إبراهيم، عضو اللجنة ومسؤول الاتصال الخارجي والسياسي، إلى جانب عدد من قيادات وممثلي الهيئات والاتحادات والمنظمات الشبابية الفاعلة.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان وآفاق الحوار السوداني السوداني ، حيث قدم اتحاد شباب السودان رؤية مكتوبة حول جذور الأزمة السودانية
وتحديات المرحلة الراهنة، تضمنت جملة من المقترحات والحلول المرتبطة بقضايا الشباب، ولا سيما في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ودور الشباب في دعم الاستقرار والسلام وإعادة بناء الدولة.

وأكد الأستاذ علي الهادي بابكر، رئيس اتحاد شباب السودان، أن اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو توسيع دائرة الحوار وإشراك الشباب بصورة فاعلة في صناعة مستقبل السودان، مشيرًا إلى أن المبادرة ستتواصل لتشمل شباب السودان في الداخل والخارج، وشباب معسكرات النزوح والقرى والفرقان، إلى جانب الشباب في جميع ولايات السودان.

وشدد على أن الاتحاد ينطلق من مبدأ احترام التباين في الرؤى والأفكار والمفاهيم، والعمل على تحويل هذا التنوع إلى أرضية مشتركة ورؤية وطنية جامعة، تستوعب الجميع بمختلف أفكارهم وثقافاتهم ومكوناتهم ومناطقهم، وصولًا إلى وطن يسع الجميع ويعزز الوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي.

من جانبه، أكد الأستاذ جادين محمد جادين، رئيس هيئة تمكين الشباب، دعمه لما طرحه المشاركون، مشددًا على أهمية تغليب روح التوافق الوطني، وتوحيد الجهود الشبابية بما يخدم قضايا السودان ومستقبله.

وأكد الأستاذ إبراهيم محمد إبراهيم، عضو اللجنة العليا للحوار، أن تمثيل الشباب بنسبة 30% يمثل حقًا مشروعًا، مشيرًا إلى أهمية مشاركة الشباب في مختلف لجان ومسارات الحوار، باعتبارهم شريحة أساسية في المجتمع وشريكًا أصيلًا في صناعة السلام وبناء الدولة.

بدوره، أشاد الدكتور محمد المنير أحمد بالدور المتقدم الذي يضطلع به الشباب السوداني في الداخل والخارج، مؤكدًا أن الشباب يمثلون أمل السودان وصنّاع مستقبله، وأن مشاركتهم الفاعلة في مسارات الحوار الوطني تعد أمرًا ضروريًا لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتوافقًا.

واتفق المشاركون على مواصلة اللقاءات والحوارات الشبابية وتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل مختلف مكونات الشباب السوداني، والعمل على إعداد ورفع التوصيات والمقترحات إلى اللجنة العليا للحوار السوداني-السوداني، بما يعكس تطلعات الشباب وأولوياتهم.

وأكد المشاركون كذلك أهمية أن تشكل الهيئات والاتحادات والمنظمات الشبابية الفاعلة نواةً جامعةً للحركة الشبابية السودانية، تسهم في توحيد الرؤى وتعزيز التواصل بين الشباب، وتعزيز الحوار الشبابي الشبابي ودعم جهود السلام والتعافي وإعادة الإعمار وتطبيع الحياة المدنية.
يُذكر أن اللقاء شاركت فيه مجموعة من الأجسام والهيئات والمنظمات الشبابية الفاعلة، التي تمثل قطاعات واسعة من شباب مختلف ولايات السودان، والتي أسهمت خلال الفترة الماضية في المبادرات المجتمعية والإسناد الوطني، وتواصل دورها في دعم جهود تطبيع الحياة المدنية وتعزيز الاستقرار وبناء السلام وإعادة الإعمار.
شباب السودان
شباب يتحاورون… وطن يتعافى… ومستقبل نصنعه معًا.

 

إعلام اتحاد شباب السودان
الخرطوم – 6 سبتمبر
2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى