ببيان معتمدية اللاجئين تحتفل باليوم العالمي للاجئ والعيد الماسي لاتفاقية 1951

الخرطوم – 20 يونيو 2026 –
تحتفل معتمدية اللآجئين والأسرة الدولية يوم 20 يونيو باليوم العالمى للاجئ ، الذي يصادف أيضا حلول الذكرى الخامسة والسبعين لإعتماد إتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللآجئين ، تحت شعار الى أن يأمن الجميع ، تأكيدا لإلتزام السودان الراسخ نحو القيم الانسانية للجوء ، وإيجاد حلول مستدامة لمشكلات اللآجئين فى السودان ، بما فى ذلك عودة اللاجئين الآمنة والكريمة الى بلدانهم الاصلية.
وفى هذا الإطار، عبر معتمد اللآجئين ، نزار التجانى أحمد أبوالقاسم عن تضامنه مع ملايين اللأجئين السودانين الذين شردتهم الحرب، وحيى عزيمتهم الصلبة وتكاتفهم فى دول اللجوء رغم قسوة المنافى وتمسكهم بالأمل الى حين عودتهم الى حضن الوطن، قائلا أن ذلك شكل ملحمة إنسانية فريدة.
وفى هذا السياق، كشف سيادته عن عودة ما يفوق الاربعة ملايين لآجئ الى السودان وأكد على الحاجة الى تضافر الجهود لجعل هذه العودة مستدامة بتوفير الخدمات الضرورية وسبل كسب العيش فى المناطق التى تستقبل العائدين من اللجوء والنزوح .
وأوضح سيادته أن مناسبة العيد الماسي للعهد الدولى للجوء مناسبة هامة للاعتراف بالدور الريادى للسودان ، الذى كان من أوئل الدول التى إنضمت الى إتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللآجئين وإتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية للآجئين للعام 1969، وهو ما يعكس الالتزام الراسخ بالمبادئ الانسانية وإعلاء قيم التضامن الإقليمي والدولى.
وقال سيادته إن إدارة قضايا اللجوء فى عالم اليوم تواجه تحديات كبيرة تتمثل فى تقلص التمويل الدولى وتراجع كثير من الدول المتقدمة عن الالتزام بمساعدة الدول المستضيفة للاجئين بجانب تسييس قضايا اللجوء الانسانية ، داعيا الى زيادة التمويل الدولى بتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات التنموية الدولية وربط توفير الدعم للآجئين بإهداف التنمية المستدامة بجانب تعزيز تقاسم المسؤولية بما يخفف مهمة البحث عن حلول لمشكلات اللاجئين على الدول المستضيفة التى تتحمل العبء الاكبر من الازمات.
وقال معتمد اللآجئين أن يوم اللاجئ العالمى فرصة لتسليط الضوء على معاناة اللآجئين السودانيين فى المنافى ودول اللجوء ، وعبر عن أسفه وأدانته لتعرضهم لنتهاكات جسيمة لحقوقهم وكرامتهم ، بما فى ذلك الاستغلال والعنف الجسدى والجنسى وحملات الإستهداف والاحتجاز التعسفى والإعادة القسرية وتنامى خطاب الكراهية والتحريض العنصري بجانب التضييق فى الوصول الى الخدمات، مما يضاعف من معاناتهم النفسية والانسانية بعد فرارهم من الحرب فى بلادهم .
ودعا فى هذا الخصوص المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين لمضاعفة جهود الحماية والمناصرة والعمل مع الدول المعنية على خلق بيئة إنسانية أكثر أمنا لهم بتوفير الحماية القانونية بما يحفظ أمنهم وإنسانيتهم وكرامتهم ، الى حين عودتهم مكرمين مرفوعى الرؤوس الى ديارهم فى السودان، مشددا على ترجمة شعار ” الى أن يامن الجميع” الى واقع معاش بما يوفر حماية اقوى لجميع اللآجئين السودانين فى دول اللجوء.
وأكد معتمد اللاجئين إلتزام الدولة بمواصلة جهودها فى تعزيز الحماية والرعاية للآجئين والعمل مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين والشركاء الدوليين والوطنيين لتحسين الخدمات المقدمة للآجئين والمجتمعات المستضيفة لهم وكذلك البحث عن حلول مستدامة لمشكلات اللجوء فى السودان.










