
الاختلاف على الحدود الإدارية بين الأقاليم السودانية قديم ومتجدد ولن ينتهي إلا بإتفاق لكن هذا ليس وقت إثارة مثل هذه الاختلافات
إن لم تتم إثارة الاختلاف على الحدود بين الشمال ودارفور في أوقات سابقة كانت البلاد فيها مستقرة فإن إثارتها اليوم على النحو الإعلامي الجاري مضر جدا بمجريات الأمور على الأرض
إن حرب السودان اليوم وبجناحي الشمال ودارفور هي حرب وجود وليست حرب حدود
والخطر الأكبر الذي يهدد أهل السودان عامة ودار فور والشمال خاصة هو مرتزقة مليشيا الدعم السريع القادمة من الشتات الى حيث ارض السودان
مرتزقة الدعم السريع فوق نهجها في استهداف أهل السودان خاصة في دارفور وفي الشمال تسعى للسيطرة على أرضهم كلها ولملمة الشتات في شكل دولة بالسودان !!
عمليا يقوم مرتزقة الدعم السريع بتصفية سكان دارفور ويبحثون عن ثغرة للنفاذ منها للشمال لتصفية سكانه وممارسة ذات الانتهاكات وربما بشكل أكبر
العدو واحد والخطر واضح إذا والمعركة اليوم في دارفور وفي الشمال معركة وجود وليست معركة حدود
الاختلاف على الحدود الإدارية أمر هين والسكان فوق الأرض اهم من الحدود نفسها وبعض من سكان المنطقة المختلفة عليها اليوم من أصول عرقية واحدة خاصة اهلنا الميدوب الذين ينتمون للعرق النوبي- الشارب من النيل القديم ياهو!!