جامعة المغتربين تستأنف مسيرتها من مقرها بالخرطوم وتستقبل أكثر من 1600 طالب وطالبة

متابعات_ سودابرس
احتفلت جامعة المغتربين بالعودة إلى مقرها الرئيس بمنطقة جبرة في الخرطوم، عقب تهيئة البيئة الجامعية واستكمال أعمال الإصلاح والتأهيل، في خطوة تعزز استئناف العملية التعليمية وتؤكد عزم الجامعة على مواصلة مسيرتها الأكاديمية رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد.
وجاء الاحتفال تحت شعار «عدنا لنكمل المسيرة ونبني المستقبل»، بحضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، إلى جانب ممثلي بنك النيل، فرع الكلاكلة، راعي الاحتفال، وذلك بالتزامن مع اكتمال امتحانات الجامعة بمختلف الكليات والتخصصات.
وأكدت عميدة شؤون الطلاب، الدكتورة رشا حميدة، أن عودة الجامعة إلى مقرها الرئيس وتهيئة البيئة الدراسية المناسبة أسهمتا في توافد الطلاب إلى الحرم الجامعي بمنطقة جبرة، مشيدة بالجهود التي بذلتها قيادة الجامعة لإنجاز هذه الخطوة خلال فترة وجيزة، رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
من جانبه، أعرب مدير الإدارة الأكاديمية، الدكتور إسحاق علي، عن شكره لمجلس أمناء الجامعة ورئيسها البروفيسور عثمان الحسن محمد نور ووكيل الجامعة الأستاذ ناصر عبد الرحيم يسن، لجهودهم في تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الدراسة، مشيداً بثقة العاملين والطلاب في مؤسستهم التعليمية والتفافهم حول شعار العودة ومواصلة المسيرة الأكاديمية.
وأوضح أن أكثر من (1600) طالب وطالبة جلسوا للامتحانات داخل قاعات الجامعة في مختلف التخصصات، معرباً عن أمله في زيادة أعداد الطلاب عبر القبول الجديد للعام الدراسي المقبل.
بدوره، أكد وكيل الجامعة، الأستاذ ناصر عبد الرحيم يسن، أن العودة إلى المقر الرئيس جاءت ثمرة للجهود والمثابرة والصبر، مشيراً إلى أن أعمال الإصلاح السريع للمباني والمرافق، التي تضررت جراء الدمار، أسهمت في تهيئة بيئة جامعية مناسبة لاستقبال الطلاب والقبول الجديد.
ودعا يسن العاملين والطلاب إلى مواصلة العمل والتحلي بالصبر والتضحية لاستنهاض مسيرة الجامعة، مؤكداً أن مسؤولية النهوض بالمؤسسة التعليمية مسؤولية مشتركة بين إدارة الجامعة والطلاب وأولياء الأمور، وترتبط في الوقت ذاته بالمسؤولية الوطنية تجاه إعادة إعمار السودان.
وأشاد بالدور الذي اضطلعت به جامعـتا القضارف ونهر النيل بمدينة عطبرة في استضافة جامعة المغتربين، بما أسهم في استمرار العملية التعليمية خلال الفترة الماضية، كما ثمّن جهود بنك النيل، فرع القضارف، في تقديم الخدمات والمساعدات التي دعمت استمرار عمل الجامعة بالولاية.
واختُتم الاحتفال بتقديم فرقة بلدنا للفنون الشعبية والفلكلور السوداني لوحة فنية جسدت التنوع الثقافي والاجتماعي في السودان، وعكست قيم التآخي والتلاحم بين مكوناته، وما يجمع السودانيين من محبة للوطن واعتزاز بتراثه.








