
تُمثّل مجموعة إعلاميو السودان بالسعودية -إعلام- المحطة الأولى و قِبلة الإعلاميين السودانيين و وجهتهم بالمملكة العربية السعودية،
منذ تأسيسها ظلت إعلام تبحث عن مواطن الإبداع و تتحدى الصعاب و تقود دفة الإعلاميين السودانيين بالسعودية من مسافةٍ واحدة من جميع الإعلاميين و وعاءً جامعاً لهم حتى أصبحت أيقونة و مثالاً يُحتذى في تفاصيل الإبداع و التميز و الإنفراد بجمال العطاء ..
حملت إعلام على عاتقها الوصول لكل المبدعين و الذين ساهموا في تحقيق وطن سالم معافى و ريادة في بناء الأوطان عبر إعلامٍ يتبارى فيه جنود الكلمة في فضاءات الأسافير ..
في ليلةٍ لم تشهد لها الرياض مثيلاً عن قريب ، إستجاب الإعلاميون لنداء إعلام للوفاء و العرفان و تقديم عربون المحبة و رد الجميل لواحد من قامات الإعلام و علاماته البارزة في السودان والوطن العربي عبر مسيرةٍ تاريخية أضاء نورها عبر أثير الهيئة القومية للإذاعة السودانية..
جاء تكريم الهرم الإذاعي معتصم فضل..كمشروع لا يشبه إلا إعلام .. و لأن إعلام هي أيقونة الوفاء و نجمة السماء التي يهتدي بها الناس، التقطت القفاز و هتفت بإسم واحدٍ من رواد الإعلام الوطني و أساتذته في العالم العربي أجمع..
لم يكن أمام إعلام إلا أن تُنزل الناس منازلهم وتتبارى لتُبدع و تصفق في ملحمة تلاقي الأجيال و صراع الإبداع و زعامة الفكر و التفكير الذي أثبتت إعلام أنها ” سيدته الأولى” و ربان سفينة كل ماهو ” هدف ” في الثمانيات ..
بلا غلطة.. و بالعلامة الكاملة أحرز شباب إعلام بلجنةٍ تقودها “مها جبريل” و خلفها فطاحلة من شبابٍ أقسموا جهد أيمانهم أن إعلام ” سيدة الكلام”..
رفعت إعلام التمام بكل جدارة في ليلة أُقيمت في الرياض و أضاءت الخرطوم و بحري و أمدرمان .. و القاهرة و لندن والدوحة وعمّان..
درع إعلام للتميز ..منحته إعلام لعدد قليل من أباطرة الإبداع الإعلامي ، و كان معتصم فضل واحداً منهم..
و ستمضي سفينة إعلام تصنع الإبداع جيلاً بعد جيل.. ترمي بشرر كاللهب تبدع في سماوات الله..
و ستبقى إعلام قطاراً يجر خلفه كل العربات..










