الشرطة والدفاع المدني يمسحان مخلفات الحرب بجامعة الخرطوم تمهيداً لعودة الدراسة

الخرطوم – متابعات
تتواصل بجامعة الخرطوم جهود تأمين وتطهير الحرم الجامعي وإزالة مخلفات الحرب، بمشاركة الأجهزة الشرطية والدفاع المدني وقوات المهندسين واللجنة الدولية لمكافحة الألغام، تمهيداً لتهيئة بيئة آمنة لاستئناف الدراسة وحماية الطلاب ومنسوبي الجامعة.
وقال اللواء شرطة حقوقي الدكتور الخواض الشامي، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة والناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، لبرنامج «المواطن أولاً»، إن الحملة تستهدف في مرحلتها الأولى كليات مجمع الطب بجامعة الخرطوم، على أن تمتد لتشمل كليات طب الأسنان والصيدلة.
وأوضح أن خطة التأمين تشمل لاحقاً جامعة السودان (الجناح الغربي)، وجامعة النيلين، وجامعة الرباط، ومجمع الخرطوم الأوسط، بهدف التأكد من خلو القاعات والميادين والمرافق الجامعية من مخلفات الحرب والأجسام الخطرة.
وأشار إلى مشاركة قوات الحياة البرية في الحملة للتعامل مع الهوام والزواحف التي ظهرت داخل الحرم الجامعي نتيجة توقف النشاط خلال الفترة الماضية.
من جانبه، أوضح الرائد سامح محمد إسحاق، مدير إعلام قوات الدفاع المدني، أن فريقاً متخصصاً في التعامل مع المواد الخطرة يباشر أعمال المسح الميداني بمجمع القلعة الطبي بجامعة الخرطوم، للكشف عن مخلفات الحرب والمواد الضارة وجمعها والتعامل معها وفق الإجراءات الفنية، إلى جانب تنفيذ أعمال النظافة والتطهير للمرافق والساحات.
وفي السياق الأكاديمي، قالت الأستاذة نجاة عبد الغني سيد، مسجل كلية الطب بجامعة الخرطوم، إن الكلية نجحت في تنظيم الامتحانات لمختلف المستويات، مسجلة نسب حضور تراوحت بين 95% و99%، دون تسجيل حالات غياب، مشيرة إلى استمرار أعمال المسح والنظافة للقاعات والداخليات والساحات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة، لضمان سلامة الطلاب ومنسوبي الكلية.
ودعا مسؤولو الحملة المواطنين وإدارات المؤسسات التعليمية إلى عدم دخول المباني الجامعية قبل اكتمال أعمال الفحص الهندسي والأمني، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أجسام غريبة أو مواقع مشبوهة.
وأكدوا أهمية الوعي المجتمعي والتعاون مع الجهات المختصة، مشيرين إلى أن رقم الطوارئ (998) متاح لتلقي البلاغات عن الحالات الطارئة.










