برنامج «المواطن أولاً» يوثق استقرار العاصمة: «صفر بلاغ» بسوق أم درمان وخطة أمنية محكمة لـ 14 قسماً شرطياً

أم درمان: متابعات
في إطار الجهود المستمرة لبسط الأمن وتأمين دائرة المسؤولية الجغرافية والتجارية بمحلية أم درمان، وثّقت سلسلة حلقات برنامج «المواطن أولاً» الأوضاع الأمنية والميدانية بالمحلية، عبر إفادات من مدير شرطة محلية أم درمان العميد شرطة عصام أحمد حسن، ورئيس قسم شرطة السوق العقيد شرطة ياسين محمد عمر، إلى جانب قيادات الغرفة التجارية واللجان الخدمية واستطلاعات لآراء المواطنين.
وتأتي هذه الجهود الميدانية تحت إشراف ومتابعة مباشرة من شرطة ولاية الخرطوم بقيادة الفريق شرطة دكتور سراج الدين منصور، مدير شرطة ولاية الخرطوم، مما أسهم في تحقيق أعلى درجات الاستقرار بسوق أم درمان والأحياء المجاورة.
تغطية أمنية شاملة لـ 14 قسماً شرطياً ومحاور تنظيمية
وأكد العميد شرطة عصام أحمد حسن، مدير شرطة محلية أم درمان، أن المحلية تضم 14 قسم شرطة تتولى تنفيذ المهام الجنائية والميدانية على أكمل وجه. وتطرق العميد في حديثه إلى عدة محاور رئيسية تتجاوز الاختصاص الجغرافي المباشر لتشمل ضوابط وتنظيم عودة العمل بالموازين والأنشطة التجارية، لضمان الانضباط وحماية حقوق المستهلكين والتجار على حد سواء.
انتشار أمني ودائرة اختصاص واسعة
من جانبه، أوضح العقيد شرطة ياسين محمد عمر أن شرطة محلية أم درمان تُعد إحدى المحليات السبع التابعة لولاية الخرطوم، مشيراً إلى الأهمية التاريخية والقومية للمدينة. وأضاف أن دائرة اختصاص المحلية تمتد شمالاً من الحدود مع محلية كرري بمنطقة القماير، وتستمر جنوباً حتى مثلث جبل أولياء ومدخل الخزان، بينما تمتد شرقاً وغرباً من ساحلي نهر النيل والنيل الأبيض حتى منطقتي المويلح والصفوة والترس الواقي.
وبيّن العقيد ياسين تفاصيل الخطة الأمنية المجازة لتأمين سوق أم درمان، الذي يخدم أكثر من 6,000 تاجر ومليون متسوق؛ حيث تقرر تقسيم السوق إلى ثلاثة قطاعات (غربي، أوسط، وشرقي) مع نشر سرية شرطية موزعة على 23 نقطة ارتكاز، إلى جانب دوريات ليلية راجلة وأطواف للمواتر وعربات الحوادث.
شراكة مجتمعية ومشروع «التأمين الإلكتروني»
وفي السياق ذاته، أعرب الأستاذ مصعب عبد العزيز عبد الله، ممثل اللجنة الأمنية ولجنة خدمات سوق أم درمان، عن ترحيبه بوفد إعلام الشرطة، مشيداً بالتعاون الكبير بين قيادات الأجهزة النظامية ورئاسة الشرطة ورئيس قسم سوق أم درمان العقيد ياسين محمد عمر.
وأعلن عبد الله عن البدء العملي في تنفيذ خطة التغطية والتأمين الإلكتروني عبر شبكة حديثة وكاميرات مراقبة متطورة تُدار عبر الهواتف الذكية والشبكات الإلكترونية لتقديم خدمات تأمينية متقدمة. وأوضح أن الخطة شملت في مرحلتها الأولى تحديد وتنصيب نحو 16 كاميرا مراقبة في المداخل والمخارج والشوارع الرئيسية للسوق لمنع الجريمة وآثارها، على أن تمتد المرحلة القادمة لتشمل كافة الزقاقات والأسواق الفرعية لتكتمل المنظومة الأمنية بصورة كاملة.
الغرفة التجارية والمواطنون: تعافي النشاط التجاري و«صفر بلاغ»
من جانبه، أكد الأمين العام للغرفة التجارية بسوق أم درمان، الأستاذ وليد كمال، أن حركة التسوق والانسياب التجاري تشهد تطوراً وازدهاراً مستمراً عقب عودة التجار والمواطنين إلى مواقعهم واستئناف العمل في جميع الأسواق التخصصية (الأواني، الخضروات، اللحوم، الصاغة، المكتبات، الأثاثات الجلدية، والأنتيكات).
وأشادت قيادات الغرفة والشرطة ولجنة الخدمات، إلى جانب المواطنين في استطلاعات ميدانية، بالوصول إلى حالة «صفر بلاغ» داخل السوق منذ تحريره وافتتاحه؛ حيث لم تُسجل أي حالات لفتح بلاغات تتعلق بالنهب أو الكسر أو التعدي، مما يعكس حالة الاستقرار والأمان التي عادت بها الحياة إلى طبيعتها في العاصمة الوطنية.










